معركة ترامب ليست مع العراق.. بل مع كبار المصنعين – مختص يشرح تأثير الرسوم
أكد الباحث الاقتصادي زياد الهاشمي، الخميس، أن الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة المفروضة على العراق، لن يكون لها تأثير فعلي على الميزان التجاري بين بغداد وواشنطن، بسبب استثناء النفط العراقي من هذه الرسوم، ومحدودية صادرات العراق غير النفطية إلى السوق الأميركية، موضحاً أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أرسلت في التاسع من تموز الجاري رسائل رسمية متطابقة تقريباً إلى نحو 18 دولة تتراوح فيها نسب الرسوم الجمركية بين 25% و30%، مشدداً على أن الهدف من هذه الرسوم هو تحقيق التوازن في السياسة التجارية الأميركية، وليس الضغط على العراق.
جاء ذلك في مقال الباحث الاقتصادي زياد الهاشمي، نشره على منصة إكس وتابعته شبكة 964:
🔴 أرسلت إدارة ترامب يوم 9/7 ست رسائل مباشرة إلى ست دول، وهي: الفلبين، مولدوفا، بروناي، الجزائر، ليبيا، والعراق.
🔴 هذه الرسائل الست جاءت بصيغة واحدة تقريباً كما أشارت بعض الوكالات، لكن نسبة الرسوم الجمركية المفروضة تختلف من دولة إلى أخرى، وكانت بين 25% و30%.
🔴 قبلها بيوم، أرسل ترامب 12 رسالة إلى 12 دولة بخصوص فرض رسوم جمركية عليها، ليرتفع عدد الدول التي استلمت رسائل ترامب إلى 18 دولة، والعدد قابل للزيادة خلال الأيام القادمة مع إرسال المزيد من الرسائل.
🔴 العراق وصادراته في ظل دوامة الرسوم الجمركية الأميركية المفروضة على دول العالم، يكاد يكون تأثيرها ثانوياً على الميزان التجاري مع الولايات المتحدة، بعد استبعاد النفط المستثنى من نظام الرسوم الجمركية الأميركية (بعد ضغط المصافي الأميركية).
🔴 هذا يعني أن كلفة الصادرات العراقية غير النفطية إلى الولايات المتحدة سترتفع، لكن تأثيرها سيكون تأثيراً هامشياً جداً يكاد لا يُذكر، بسبب محدودية تلك الصادرات العراقية إلى السوق الأميركية.
🔴 لذلك يمكن القول إن الرسوم الجمركية الجديدة التي سيتم فرضها على العراق جاءت من باب التوازن والعدالة في تطبيق تلك الرسوم على جميع الدول، ولا تحمل أهدافاً أو مرامي أميركية خاصة تستهدف معاقبة أو التضييق على النظام الرسمي العراقي.
🔴 فالمعركة الحقيقية لترامب هي مع الدول الصناعية الكبرى التي تصدر بقوة إلى الأسواق الأميركية، ولاسيما الصين والاتحاد الأوروبي، وليس مع الدول ذات الصادرات الضعيفة كالعراق.