الذكاء مطلوب للنجاة
هل تجرؤ؟.. لعبة غريبة ومثيرة تدخل إلى العراق من بريطانيا وتستحق التجربة!
حي البلديات (الموصل) 964
لأول مرة في الموصل، وصلت لعبة جديدة تجمع بين الترفيه والتفكير وبعض الرعب!.. وهي “غرفة الهروب” أو Escape Room. وتتكوّن من مستويين، وكل مستوى يحتوي ثلاث غرف، بمجموع 6 غرف، وكل غرفة مصممة من ديكور فيلم أو مسلسل عالمي معروف، مثل The Lord of the Rings وGame of Thrones وأفلام الرعب، أما المستوى الثاني فيضم غرفاً بطابع Harry Potter وLa Casa de Papel وThe Avengers، ويتعيّن على اللاعب أو العائلة التي ستدخل الغرفة الأولى أن تحاول المغادرة من أجل النجاة، لكن ذلك يتطلب حل ألغاز فكرية أو القيام بمهام، ليتم فتح باب الغرفة، قبل أن يتفاجأ اللاعب أنه في غرفة ثانية، وهكذا حتى إتمام 3 غرف، وتستغرق اللعبة وقتاً يصل إلى أكثر من ساعة ونصف كما يقول اللاعبون، وأما غرفة “الكاريوكي”، فهي الوحيدة في العراق التي تُجهز بشاشة سينمائية كبيرة تُعرض عليها الأغنية مع الموسيقى والكلمات، ليقوم الزبون بغنائها، وتُحجز الغرفة بشكل خاص لمحبي الغناء، ويقول صاحب الفكرة أشرف رياض إنه استلهمها من حياته في بريطانيا، وهو الآن تدريسي في جامعة الموصل بعد حصوله على شهادة الدكتوراه عام 2015.
أشرف رياض – صاحب مشروع لعبة غرفة الهروب، لشبكة 964:
يوجد 6 غرف، كل مستوى يحتوي 3 غرف، وكل غرفة مصممة على شكل فيلم أو مسلسل أجنبي مشهور مثل هاري بوتر، لاكاسا دي بابيل، أفينجرز، وهذه في المستوى الثاني، أما في المستوى الأول فتوجد غرف مستوحاة من لورد أوف ذا رينغز، كيم أوف ثرونز، وسلسلة أفلام الرعب.
الفكرة جاءت من بريطانيا، حيث درستُ وترعرعت هناك، وشاهدت الألعاب التي تعتمد على الذكاء والتفاعل.
الغاية هي تقديم تجربة جديدة للزبائن تساعد على تنمية تفكيرهم، بدلاً من قضاء الوقت في لعب الورق والدومينو.
الفريق يدخل الغرفة ويُقفل الباب عليهم، وهناك باب آخر يجب أن يخرجوا منه، وذلك من خلال إدخال كود على قفل الباب يُستخرج عن طريق حل الألغاز الموجودة داخل الغرفة، والتي تعتمد على الرياضيات والفيزياء والذكاء.
الفريق الذي يهرب خلال مدة ساعة ونصف يحصل على جوائز، أما إذا تجاوزوا هذا الوقت، فيدخل إليهم أحد “الوحوش” ويخرجهم من الغرفة.
اللعبة أُنشئت قبل شهرين ونصف، وأردتُ أن أضيف تجربة غير موجودة في الموصل،
إضافة إلى غرفة “الكاريوكي”، وهي الوحيدة من نوعها في العراق، تضم شاشة سينمائية وتُحجز بشكل خاص، تُشغل فيها أغنية بالموسيقى فقط وتظهر كلماتها على الشاشة، والزبون هو من يغني.
أحمد عبد الستار – زبون:
غرفة الهروب شيء جديد يجمع العائلة أو فريقاً من الأصدقاء، لكن الأرقام والألغاز صعبة جداً، واللعبة تحتاج إلى تركيز ولغة إنكليزية جيدة، رغم وجود بعض المصطلحات المترجمة.
اللعبة جديدة على المدينة، وهذا ما دفعني لتجربتها، وهي تستحق ذلك.