تعليق الدكتور محمود داغر

ترامب وكهرباء العراق بلا وضوح حتى أيار و”فوضى المنافذ” تعزز الشك

أوضح الخبير الاقتصادي، محمود داغر، أن عدم ضبط المنافذ الحدودية هو سبب أساسي يضع العراق في مواجهة مخاطر العقوبات الأمريكية، وعدم ضبطها تسبب باستمرار التجارة مع إيران رغم العقوبات، متوقعاً أن تتضح الأمور مع إدارة دونالد ترامب والعقوبات أو القيود حول الغاز والكهرباء بين طهران وبغداد، بعد شهر أيار المقبل.

محمود داغر، في حوار مع الإعلامي علي عماد، تابعته شبكة 964:

طيلة السنوات الماضية كنا عرضة لمخاطر العقوبات الاقتصادية غير المباشرة، فنحن في منطقة ذات مستوى مخاطر مرتفع، وهناك صراع أمريكي إيراني، ولكن لغاية الآن لا وجود للعقوبات بل هناك مراجعة للاستثناءات الممنوحة للعراق والأمر سيتضح في أيار المقبل (حول عقود الغاز والكهرباء وسواها).

لا ينبغي أن نناقش المتغيرات الخارجية فقط، لأن المتغيرات الداخلية هي التي هي التي وضعتنا في مواضع خطرة، فعلى سبيل المثال كانت الحكومات المتعاقبة تتحدث عن مسك الحدود والمنافذ، ولكن رغم كل الجهود ما زالت الأمور غير منضبطة وهذا ما يجعلنا في موضع الشك بالنسبة لصانع القرار الأمريكي.

الولايات المتحدة تنطلق في عقوباتها من مبدأ الشك أحياناً، لأن النظام المصرفي الإيراني معزول عن العالم تماماً فهي لا تملك نظام سويفت، ولذا لا يمكنها استخدام النظام المصرفي العراقي.

مشكلتنا الأساس مع إيران هي المنافذ، فهي من الناحية العملية ليست اتحادية، إلى جانب وجود منافذ غير شرعية كثيرة، ويجري عبرها تمويل تجارتنا مع إيران والتي تصل إلى 7 مليار دولار سنوياً، ويجري تغطيتها من السوق الموازي.