اجتماع فندق بغداد
مناخ العراق صار “كارثة”.. أمل صقر و”النجدة الشعبية” في “شبكة أوزون” الجديدة
الكرادة (بغداد) 964
اعتبر ناظم أحمد رئيس شبكة أوزون البيئية، أن ما يحدث في العراق -من تداعيات بيئية- يرقى ليكون “كارثة” فالدول تعتبر إصابة 10 بالمئة من سكانها بأي مرض “وباءً” أما في العراق فإن الأمراض المتعلقة بالتغير المناخي لامست 30 بالمئة، ومن أجل هذا.. أعلنت منظمة النجدة الشعبية “باو” برئاسة هوكر جتو، مع شركائها مثل “نما” برئاسة أمل صقر، تأسيس شبكة الأوزون التي ستضم منظمات مجتمعية وإعلامية لتسد فجوة النقص في التغطية الإعلامية لآثار التغير المناخي. وحضرت شبكة 964 ورشة “تعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان من خلال مواجهة ظاهرة التغيير المناخي” التي انعقدت في فندق بغداد، وحاورت أبرز المشاركين.
ناظم أحمد – رئيس شبكة الأوزون البيئية، لشبكة 964:
العراق الدولة الخامسة على مستوى العالم في التأثر بالمتغيرات المناخية، وهنالك غياب لدور الإعلام في هذا الخصوص، لذلك إحدى توصيات المؤتمر هي أن تعمل المؤسسات الإعلامية على سد هذه الفجوة.
يجب أن يكون هنالك تنسيق بين المؤسسات الإعلامية والمجتمع المدني، للعمل على رفع الوعي المجتمعي، وإقامة حملات المدافعة للضغط على صناع القرار في المؤسسات وبالتالي لتأخذ دورها في هذا الخصوص.
إحدى حقوق الإنسان هي أن يعيش في بيئة صحية، ونأخذ جو بغداد على سبيل المثال فهو ملوث وفيه عواصف ترابية.
في كل العالم يحتسب المرض وباءً إذا تعدى 10% من عدد السكان، وفي العراق بعض الأمراض تعدت 30% بسبب التغير المناخي، ومنها الحساسية، فنحن في حالة كارثة بمسألة التغيرات البيئية.
إبراهيم مهدي – استشارة البيئة في منظمة النجدة:
الحكومة لا تستطيع حل كل هذه المشاكل بنفسها، فلابد من خلق وعي شعبي يشارك به كل من موقعه.
نستطيع زراعة ملايين الأشجار إذا ما ساهم كل فرد في زراعة شجرة في بيته أو مدرسته أو في مكان عمله.
أمل صقر – رئيس مؤسسة نما للتدريب الإعلامي لشبكة 964:
توصلنا خلال المؤتمر إلى أنه من المهم أن تكون هنالك شبكة تعنى بموضوع المناخ، وأن تنضوي تحتها المنظمات المعنية بالمناخ، وكذلك مؤسسات إعلامية، وأطلق عليها تسمية شبكة الأوزون.