الحكومة العراقية تدعو المجتمع الدولي إلى التدخل ومنع الهجمات على لبنان

أدانت الحكومة العراقية، اليوم الأربعاء (8 نيسان 2026)، الهجمات “الوحشية” التي شنها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين في العاصمة بيروت ومدن لبنانية أخرى، والتي خلّفت مئات الضحايا والجرحى، ودعت بغداد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والدول الكبرى إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري لمنع ارتكاب المزيد من الجرائم وحماية المدنيين الآمنين، مؤكدة تضامنها الكامل مع لبنان حكومة وشعباً في مواجهة هذا التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وشنت إسرائيل ظهر اليوم الأربعاء نحو 100 غار عنيفة على مناطق في قلب بيروت إحداها “عين التينة” المعروفة بأنها المقر الرسمي لرئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، إلى جانب الضاحية والبقاع وجنوب لبنان. وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن الغارات خلفت أضراراً كبيرة إلى جانب وقوع عشرات القتلى والجرحى، لافتة إلى استنفار في مشافي بيروت ودعوات إلى التبرع بالدم، مع انتشار مكثف لسيارات الدفاع المدني والصليب الأحمر.

وذكر المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه أن “الحكومة تعبّر عن استنكارها وإدانتها للهجمات الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني ضدّ المدنيين في عدد من المدن اللبنانية، اليوم الأربعاء، ومنها العاصمة بيروت، التي أسفرت عن وقوع المئات بين شهيد وجريح”.

وتابع البيان إن “استمرار حكومة الكيان بنهجها العدواني الساعي إلى استدامة الصراع والحرائق، برغم الجهود الدولية الصعبة التي أثمرت عن ترتيبات لوقف إطلاق النار، إنما هو دليل على مخططاتها العدوانية لإفشال الهدنة، مثلما أنها تمثل إيغالاً من حكومة نتنياهو في ارتكاب المزيد من الجرائم، في عملية ممنهجة لسحق آخر الاعتبارات للقوانين الدولية، وضرورات السلم العالمي”.

وأضاف أن “الحكومة العراقية تدعو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، والدول الكبرى، إلى ممارسة مسؤولياتهم المنوطة بهم من أجل منع ارتكاب المزيد من الجرائم، وأن تسعى بكل قوة لحماية المدنيين الآمنين”.

وختم البيان أن “العراق يعزي لبنان الشقيق، حكومة وشعباً، في ضحايا العدوان، وندعو الله جلّ وعلا أن يمنّ بالشفاء العاجل للجرحى، وأن يحلّ الأمن والاستقرار في ربوع جميع بلدان منطقتنا”.