النقل البحري لـ964
تصدير النفط عبر صهاريج إلى سوريا مستمر ومواد التموينية مؤمنة
كشفت الشركة العامة للنقل البحري، اليوم الأربعاء (8 نيسان 2026)، أن العراق يواصل تصدير النفط يومياً إلى ميناء بانياس النفطي في سوريا، عبر نحو 300 صهريج، مؤكدة أن هذا الخط مستمر ويضمن تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية في المنطقة.
وأوضح طالب البديري الناطق باسم الشركة، في تصريح لشبكة 964، أن بعض الشركات توقفت عن الشحن بسبب صعوبة عبور مضيق هرمز نتيجة الحرب ما جعل عمليات النقل البحري تقتصر على الشركات التي تمتلك سفناً في حوض الخليج العربي والتي تنقل المواد من موانئ جبل علي في الإمارات والموانئ الخليجية الأخرى إلى العراق.
وأشار إلى أن دخول السفن انخفض بنسبة 20% مقارنة بالفترة السابقة، الأمر الذي أثر في وتيرة وصول المواد الغذائية يومياً، لكنه شدد على أن العراق لم يعانِ أي اختناق في الإمدادات بفضل البدائل البرية، بما في ذلك منفذ الشلامجة والمنافذ الحدودية مع تركيا والأردن، التي تكفل استمرار وصول المواد التموينية إلى جميع المحافظات.
وقال البديري إن عمليات تصدير النفط عبر الموانئ العراقية لا سيما ميناء خور الزبير، تأثرت بفترة الحرب وإغلاق مضيق هرمز، موضحاً أن أي هدنة أو اتفاق لوقف الحرب سيتيح استئناف التصدير البحري بشكل طبيعي.
وأكّد أن العراق يواصل تصدير النفط يومياً عبر نحو 300 صهريج إلى ميناء بانياس النفطي في سوريا مؤكداً أن هذا الخط مستمر ويضمن تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية في المنطقة.