تفاصيل من علي الفتلاوي
أمريكا قصفت طائرات من صنع العراق والسوداني أخذ فرصته.. ممثل للإطار
قال عضو في الإطار التنسيقي اليوم الأربعاء، إن ضحايا القصف الأمريكي في جرف الصخر كانوا يعملون على طائرات مسيرة تقوم بصناعتها هيئة التصنيع الحربي العراقية الحكومية، وتسلمها لمختلف صنوف القوات المسلحة، لأغراض الرقابة الجوية والاستطلاع أو “مهمات استثنائية” أحياناً، مؤكداً أن رئيس الحكومة محمد السوداني “أخذ فرصته” خلال محاولات التفاوض وإخراج القوات الأمريكية من العراق.
علي الفتلاوي – عضو الإطار التنسيقي، في حديث مع الإعلامي عدنان الطائي:
الحشد تابع لرئاسة الوزراء ومن الطبيعي أن يكون لدينا منظومة طائرات وصواريخ وغيرها.
الفتلاوي: في النظام العراقي الحديث يوجد هيئة التصنيع الحربي التي ترفد القوات الأمنية والحشد الشعبي بالطائرات المسيرة، هذه المسيرات قد تكون استطلاعية، أو قد تكون لها عمليات استثنائية.
عملية استهداف الحشد حصراً هي عملية أعمق من قصف واغتيال قادة الحشد وهو عملية إبادة وهدر دم لأبناء الحشد كونهم متصدين لقضية أكبر يريد الصهاينة والأميركيين إدخالها إلى العراق.
هناك أنواع للرد، فهناك رد لمحور المقاومة وآخر لفصائل المقاومة في العراق، وكذلك رد للحشد الشعبي كمنظومة أمنية من حقه أن يرد، كذلك من حق فصائل المقاومة كونها جزء من الشعب العراقي ورافضة لبقاء قوات الاحتلال. اليوم.. لا يستبعد أن يكون الرد ضعفين، والمقاومة رفعت راية الانتقام في كل مكان.
حكومة السوداني قد أخذت فرصتها في اتجاه إخراج الاحتلال، لكن الاحتلال بدأ يتطاول ويتجاسر على كل ما قدمته فصائل المقاومة من هدنة وزاد على ذلك إذ أنه بدأ يحوك المؤامرات، وأن يجعل اسرائيل تضرب العراق، ولدينا الحق في رد الصاع صاعين وأن نضرب أميركا في قواعدها، أو أن نضرب في عمق تل أبيب.
كل الردود مفتوحة ومتوقعة إن كانت فردية أو جماعية، لكن باختيار الآلية والمكان والزمان، فمن الممكن أن تكون جوية أو بحرية أو برية.
السيد السوداني له الخيار في الدفاع عن الحشد الشعبي الذي هو جزء من منظومة رئاسة الوزراء، له الحق في الدفاع سياسياً، لكن أن تقف المقاومة عند استهداف هنية وشاكر والقادة في الحشد المقدس، فلا.
الفتلاوي: الهدنة خرقت، التزمت المقاومة، لكن في حال خرق الهدنة أكيد لن أبقى مثل سندانة تتعرض للطرق، أنا لن أكون السندانة بل المطرقة. كل أبناء المحور سيكون لهم موقف.