قصة لم يصدقها جمهور 964
خبير حمّام العليل يكرر التحذير من مياه الكبريت: مسمومة ولو بعد حين
شكّك جمهور 964 بما تحدث به أستاذ علم الكيمياء، في جامعة الموصل، إيهاب محل، عن أضرار مياه عيون الكبريت، في حمّام العليل، وكانت تعليقاتهم على القصة التي نشرتها منصات الشبكة شباط الماضي، حادة تجاه حديث محل، لكن الأخير، أصرّ على رأيه، وأشار إلى أن نسب الضرر الناتج عن استخدام تلك المياه، تتفاوت بين الأشخاص، وليس من الضروري أن تظهر الآثار في وقت السباحة، أو بعدها بقليل.
وأكد، محل أنه على المستوى البعيد، من الممكن أن يكون الضرر كبيراً، خاصة وأن هؤلاء الأشخاص لا يشعرون بالسم الناتج من تلك المياه، بسبب وجود كبريتيد الهيدروليك.
وعبر منصة “فيس بوك” تفاعل جمهور الشبكة مع القصة، وفي الوقت الذي أكد بعضهم ما تحدث به الدكتور إيهاب محل، طرح آخرون قناعات تتعلق بتجاربهم الشخصية، عن غياب الآثار الجانبية للمياه المعدنية في تلك العيون.
ويلجأ العشرات إلى حمام العليل، أو ما يطلق عليه محلياً بـ”حمام علي” في نينوى للاستشفاء من الأمراض.
وتعتبر المواد المعدنية والمركبات الملحية الفريدة في المياه النابعة من العيون الطبيعية، موادا طبية تساعد في العلاج من بعض الأمراض الجلدية.