50 شخصاً يديرون 50 ألف امرأة

الموظفون في بابل.. تخمة في “ديوان المحافظة” ونقص حاد في دائرة رعاية المرأة

أرجعت دائرة رعاية المرأة في بابل، الثلاثاء، تأخر المعاملات الى نقص الكادر وضيق المكان قياساً بحجم مسؤولياتها وعدد المستفيدات، وفيما أشارت إلى مخاطبات رسمية تطالب فيها الحكومة المحلية بزيادة عديد الموظفين، نفت الأخيرة تسلمها أي كتاب بهذا الشأن.

مديرة رعاية المرأة خلود الحميري لشبكة 964:

الدائرة بحاجة إلى كوادر إدارية وباحثين بحدود الـ 100 موظف لسد النقص، وتسهيل إجراءات المراجعين.

لدينا 47 موظفا فقط، وعدد اللائي يتقاضين رواتب الرعاية يصل إلى 25 ألفا، ما بين أرملة ومطلقة ومتقدمة في السن.

هناك 17 ألف امرأة مشمولة جديدة برواتب الرعاية، (العدد الكلي سيقترب من 45 ألفا)، والمديرية في طور إكمال عمليات المسح الميداني، إضافة إلى معاملات التقديم المباشر منذ 20 كانون الأول الماضي.

كل هذه الخدمات وإعداد المشمولين تضع الدائرة في موقف محرج بسبب الأعداد الكبيرة من المراجعات، فضلاً عن المشاكل والمشاحنات بين المراجعات والموظفين بسبب تأخر المعاملات.

رعد جون المعاون الإداري لمحافظ بابل:

هناك نحو 7 آلاف موظف في ديوان المحافظة، ولدينا خطة كاملة لنقل نصف هذا العدد إلى الدوائر بناءً على حاجتها.

مستعدون لتخصيص العدد المطلوب من الموظفين لدائرة رعاية المرأة، وفق كتاب رسمي تخاطب به ديوان المحافظة، لم نتسلم أي كتاب بهذا الشأن حتى الآن.