رغم عدم تطرق البيان العراقي لذلك

سفارة طهران تعلن الاتفاق مع بغداد على إخراج المعارضة الكردية أو تسليمهم

أعلنت السفارة الإيرانية في بغداد، اليوم الثلاثاء (20 تشرين الأول 2026)، عن اتفاق مع الحكومة العراقية يقضي بإخراج عناصر الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، من إقليم كردستان أو تسليمهم لإيران، بعد اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة، مع الإشارة إلى أن البيانات الرسمية العراقية لم تتطرق إلى هذا البند أو تعلن تفاصيل عنه.

وذكرت السفارة في تدوينة على منصة إكس، تابعتها شبكة 964، أنه “في إطار التعاون الأمني بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق، اتفق الجانبان خلال اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة، بحضور الوفد الإيراني ومستشار الأمن القومي العراقي، على إخراج عناصر الجماعات الانفصالية الإرهابية الإيرانية من إقليم كردستان العراق أو تسليمهم لإيران”.

وكان مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، قد عقد ليل الاثنين (19 تشرين الأول 2026)، اجتماعاً موسعاً للجنة الاتفاق الأمني المشترك العراقي الإيراني، بحضور وفد رفيع المستوى من إيران، وأعضاء اللجنة العليا من الحكومة العراقية، إلى جانب وفد حكومي من إقليم كردستان، لبحث آليات تجاوز الخلافات القائمة ومحاولة توحيد الرؤى والالتزامات بين الأطراف الثلاثة، بما يضمن صياغة حلول عملية تنهي الملفات العالقة وتنفذ بنود الاتفاق الأمني.

وتحدث رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، عن شعوره بالارتياح للواقعية التي تعاملت بها القوى الكردية في سوريا مع التطورات السياسية هناك وخطوات العمل مع حكومة أحمد الشرع، فيما انتقد بنحو تفصيلي سلوك بعض الأحزاب الكردية المعارضة لإيران خلال الحرب وأن تصرفاتهم “كانت غير مسؤولة”، وشرح وساطات قام بها بالاتفاق مع إدارة السليمانية في هذا الإطار، منعاً لزج العراق في نزاع قرر البقاء خارجه، وأكد أن القيادة الكردية فضلت عدم الرد على تصريحات ترامب بشأن تسليح الكرد، رغم اعترافه بوساطة قام بها بين ترامب والحرس الثوري وتداولت واشنطن تفاصيله، فيما أكد أن الإقليم كجزء من العراق لا خيار لديه هو وبغداد سوى الالتزام بالدستور وروحه الفيدرالية، حسب تعبيره خلال حوار أجراه معه الدكتور بلال وهاب، في ملتقى الشرق الأوسط (ميري).