مؤتمر صحفي لقائد عمليات كركوك

“الزيدي يتوعد المقصر مهما كانت رتبته”.. 72 ساعة لكشف ملابسات عملية آلتون كوبري

أعلن قائد عمليات كركوك معد بداي، اليوم الأربعاء (30 أيلول 2026)، أن رئيس الوزراء علي الزيدي، أرسل لجنة تحقيقية عالية المستوى، للتحقيق في ملابسات عملية ناحية آلتون كوبري، بعد الجدل بشأن مقتل مدنيين خلالها، مؤكداً أن اللجنة مطالبة بحسم التحقيق خلال 72 ساعة، وأن عائلات الضحايا ستتلقى تعويضات مباشرة، فيما ستتم إحالة أي مقصر يثبت التحقيق مسؤوليته إلى المحاكم المختصة “مهما كانت رتبته”.

وقال بداي، في مؤتمر صحفي، حضرته شبكة 964، إن اللجنة وصلت بتوجيه من رئيس الوزراء للتحقيق في تفاصيل الحادث وتحديد المسؤوليات، مشيراً إلى أن توجيهات رئيس الوزراء تقضي بإنجاز التحقيق خلال 72 ساعة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المقصرين أيا كانت رتبهم.

وأضاف أن هناك توجيهاً بتعويض عائلات الضحايا بصورة مباشرة، بالتزامن مع استكمال التحقيق في ملابسات العملية.

وكان عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، مازن غريب، كشف في تصريح لشبكة 964، أن القتيلين هما مواطنان مدنيان من أهالي الناحية لا صلة لهما بالتنظيم، متهماً جهاز مكافحة الإرهاب بـ “عدم الدقة في تنفيذ عمليتهم الأخيرة” ولصق تهمة الإرهاب بهما عقب قضائهما برصاص العملية التي جرت داخل منطقة سكنية.

وتعود حيثيات الحادثة إلى يوم الأحد (27 أيلول 2026)، عندما نفذت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب عملية بناءً على أوامر قضائية شهدت تبادل إطلاق نار داخل أحد المحال التجارية (سوبرماركت) في ناحية آلتون كوبري شمالي كركوك، أسفرت عن إصابة منتسبين اثنين من الجهاز بحسب خلية الإعلام الأمني. وفي الوقت الذي أعلن فيه الجهاز رسمياً مقتل إرهابيين اثنين يرتديان أحزمة ناسفة واعتقال ثالث، تبين لاحقاً مقتل المواطن (مراد زانا)، إلى جانب الشاب (محمد هيمن رحمن) الذي ظلت عائلته تبحث عن مصيره طيلة ثلاثة أيام، قبل أن تتفاجأ بوجود جثمانه مودعاً في دائرة الطب العدلي بكركوك، وهو ما دفع النائب غريب لمطالبة رئيس الوزراء بتشكيل لجنة تحقيقية عاجلة للوقوف على ملابسات الخلل الميداني ومحاسبة المقصرين.