جولة مع "عالم سمسم"

جليسة أطفال بعقوبة تكشف “أفلام كارتون الكئيب” والبديل عودة مختلفة للطبيعة

يتيح مركز “عالم سمسم” للأطفال في شارع الطابو وسط بعقوبة، فرصة لمجالستهم واكتشافهم ومساحة للتعلم بالممارسة وتنمية المهارات اليدوية كالرسم، والخزف، واكتشاف مواهب الابتكار، إلى جانب دعم الأطفال سلوكياً والانتباه إلى دلالات ميول التلاميذ الذين يرسمون أبطال الرسوم المتحركة “وقد تحمل علامات كآبة”، وتختلف عن ترغيبهم بزوايا خاصة لالتقاط الطبيعة ورصدها وتلوينها.

وقالت مديرة مركز عالم سمسم، أشرقت عباس، لشبكة 964 إن “عالم سمسم هو أول مكان في بعقوبة مخصص للمجالسة وتنمية المواهب عبر فقرات أسبوعية متجددة مرتبطة بالفن والتعبير، إذ تمنح هذه الفقرات الطفل مساحة مناسبة للتعبير عن ما بداخله بالرسم والتشكيل والألوان”.

وأضافت عباس “الرسم هو الطريقة المناسبة للطفل للتعبير إيجابياً في زمن أصبحت فيه الشاشات المتنفس الوحيد، ما أدى لقلة الحركة والإبداع وظهور أمراض كالتوحد، الأسبوع يتضمن فقرات متنوعة تشمل الرسم، والتلوين، والخزف، لاستيعاب كافة مستويات الأطفال من المبتدئين إلى الموهوبين”.

من جانبها، بينت المعلمة في المركز، إيفان أحمد، لشبكة 964 أن “الأطفال الذين يفضلون رسم الطبيعة عادة ما يكونون مرحين واجتماعيين، بينما يميل الانطوائيون لترسيم الشخصيات الكرتونية، وهنا نتدخل لدعمهم وتشجيعهم على إضافة مناظر طبيعية خلف الشخصيات لإخراجهم تدريجياً من عوالمهم الخاصة”.

وتابعت إيفان، “أحياناً يعبر الأطفال عن عقدهم الباطنية برسم شخص يبكي، أو مكسور، أو مسجون، أو وجوه حزينة، وهو ما يدفعنا للجلوس مع الطفل، والاستماع لقصصه وزروفه، ومساعدته على تخطيها وتغيير فكرة الرسمة”.

وقالت الطفلة زهراء مصطفى لـ شبكة 964: “أنا أحب الرسم على الفخار، حيث ألون القطعة بلون أساسي أولاً، ثم أضيف إليها بعض الرسمات لتصبح جميلة”.

فيما عبرت الطفلة الموهوبة جنى بهاء الدين قائلة: “آتي كل يوم إلى عالم سمسم لأتعلم وأرسم مناظر طبيعية تضم الزهور، والفراشات، والطيور”.