استعدادات خاصة في اتحاد الأدباء

يجيء الحسين وأساطير كردية.. كربلاء ستقرأ مسرحيات الراحل محمد علي الخفاجي

أعاد اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين جمع المنجز المسرحي للشاعر والكاتب الكربلائي الراحل محمد علي الخفاجي في مجلد يتجاوز 700 صفحة بعنوان “الأعمال المسرحية.. المسرح الشعري والنثري – الأوبرا – 1942 – 2012″، يضم 10 مسرحيات شعرية كتبها خلال مسيرته، كواحد من أبرز رموز الأدب حسب تعليقات أدباء كربلاء في حديث مع شبكة 964، مستذكرين موضوعاته وعناوينه التي تميزت بالجرأة مثل المسرحية التي نشرت أوائل حكم حزب البعث عام 1972 بعنوان “ثانية يجيء الحسين”.

10 مسرحيات في 700 صفحة

يقول سلام البناي، رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في كربلاء، لشبكة 964، إن إصدار كتاب “محمد علي الخفاجي الأعمال المسرحية.. المسرح الشعري والنثري – الأوبرا – مسرح الطفل 1942 – 2012″يمثل “بادرة وفاء” للخفاجي وما قدمه للمكتبة الأدبية والمسرح الشعري العراقي والعربي.

ويوضح أن الكتاب يضم 10 مسرحيات في أكثر من 700 صفحة، بينها “أوبرا سنمار” و”أوبرا كاوة الحداد”، إضافة إلى مسرحيتين شعريتين للأطفال، ليجمع جانباً مهماً من نتاج الخفاجي المسرحي بدلاً من الاقتصار على أعماله الشعرية.

ويضيف أن منشورات الاتحاد طبعت 500 نسخة، ستوزع على فروعه في المحافظات، وستتوفر في مكتبة الاتحاد بشارع المتنبي، إلى جانب المعارض المحلية والعربية.

كربلاء تستعد للاحتفاء بعائلته

ويقول البناي إن فرع الاتحاد في كربلاء يعتزم إقامة احتفالية وحفل توقيع للكتاب فور وصول نسخه، مع توجيه الدعوة إلى عائلة الخفاجي وأقاربه، ومن بينهم نجله الدكتور نؤاس الخفاجي.

ويشير إلى أن الاحتفالية ستكون مناسبة لاستذكار منجز الخفاجي بوصفه رمزاً إبداعياً عراقياً وعربياً وجزءاً من الذاكرة الثقافية لكربلاء.

مسرح بدأ برفض الطغيان

من جانبه، يقول صلاح السيلاوي، نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في كربلاء، لشبكة 964، إن أعمال الخفاجي تعد من الركائز المهمة في الكتابة المسرحية العراقية، وإن قراءة عناوين مسرحياته تكشف حضور فكرة رفض الطغيان والحرب ومشكلات الواقع في معظم منجزه.

ويشير بذلك إلى مسرحية شهيرة له بعنوان “ثانية يجيء الحسين”، التي كتبها الخفاجي عام 1968 وصدرت عام 1972، إلى جانب أعمال أخرى بينها “أبو ذر يصعد معراج الرفض” و”نوح لا يركب السفينة” ومسرحية تناولت مسلم بن عقيل.

ويرى السيلاوي أن الخفاجي يمثل نموذجاً للكتابة المسرحية الإنسانية العراقية التي دافعت عن قيم الإنسان وواجهت مشكلات عصرها، وهو ما يمنح أعماله، بحسب تعبيره، قدرة على البقاء أمام تحولات الزمن.