واليابانية عادت إلى مشروع FCC
من 200 ألف إلى أكثر من 3 ملايين برميل يومياً.. وزير النفط يكشف قفزة الصادرات
أعلن وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، اليوم الثلاثاء (8 أيلول 2026)، نجاح الوزارة في رفع الصادرات النفطية من 200 ألف برميل إلى أكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال الـ 100 يوم الأولى من عمر الحكومة، وأكد العبادي إبرام الاتفاقية العراقية التركية لإعادة تفعيل المنفذ الشمالي، وإطلاق مشروع استراتيجي لربط البصرة بفيشخابور وبانياس السوري مع شركات أمريكية وقطرية لتعزيز مرونة الصادرات، فضلاً عن إقناع شركة “JGC” اليابانية بالعودة لاستئناف مشروع “FCC” بمصافي الجنوب لحسم ملف التصفية وتقليل الاستيراد.
وذكرت وزارة النفط في بيان تلقت شبكة 964 أن “وزير النفط المهندس باسم محمد خضير العبادي أكد اليوم الثلاثاء، خلال افتتاحه” معرض ومؤتمر العراق الدولي الرابع للنفط والغاز والمشاريع النفطية وجولات التراخيص “، ان القطاع النفطي يمر في مرحلة مهمة من مسيرته، في ظل ظروف إقليمية ودولية استثنائية فرضت على العراق تحديات كبيرة، لكنها في الوقت نفسه فتحت أمامه فرصاً جديدة للتطوير والعمل”.
وأشار الوزير أن “الحكومة الجديدة باشرت مسؤولياتها في ظروف صعبة، موضحاً ان أمام وزارة النفط عدد من الملفات والتحديات العاجلة، واخترنا أن نتعامل معها بروح المبادرة والعمل، وأن نحول التحديات إلى فرص”.
وأوضح الوزير، “أننا وعبر (100) يوم الأولى من عمر الحكومة، تمكنا،، من تحقيق خطوات مهمة، في مقدمتها رفع الصادرات النفطية من نحو 200 ألف برميل يومياً عند بدء عمل الحكومة، إلى أكثر من (3) ملايين برميل يومياً خلال شهر أيلول الحالي، وتحقق ذلك بجهود العاملين في الوزارة وشركاتها الوطنية والشركات العالمية”.
وتابع، “كما عملنا على تنويع منافذ التصدير، عبر توقيع الاتفاقية العراقية – التركية، بما يسهم في إعادة تفعيل وتعزيز المنفذ الشمالي، وفتح مسارات جديدة أمام النفط العراقي، إلى جانب المضي في مشاريع استراتيجية مع ائتلاف شركات (شيفرون وTI الأميركتين وشركة UCC القطرية) لربط البصرة بفيشخابور، مع فرع باتجاه” بانياس السوري “، لتعزيز أمن الصادرات العراقية ومنحها مرونة أكبر في الوصول إلى الأسواق العالمية”.
كما أشار الوزير إلى “الزيارة للولايات المتحدة الأمريكية توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة لتطوير الحقول والرقع الاستكشافية وتنفيذ مشاريع استراتيجية للبنى التحتية النفطية، ويأتي ذلك في إطار تعزيز الشراكة مع الشركات العالمية”.
وبيّن الوزير أن “الوزارة واجهت تحدياً وطنياً كبيراً تمثل في الزيارة الأربعينية، وعلى مدى نحو ستين يوماً، تمكنت شركات الوزارة من تأمين المشتقات النفطية والخدمات اللوجستية اللازمة، وضمان استمرار التجهيز في مختلف المحافظات”.
وتابع، “لقد وضعنا قطاع التصفية ضمن أولويات المرحلة المقبلة، لأن هدفنا لم يعد يقتصر على زيادة إنتاج وتصدير النفط الخام، وإنما الانتقال إلى زيادة الطاقات التكريرية، وضمان ديمومة الإنتاج، وتلبية الاستهلاك المحلي، وتقليل الحاجة إلى استيراد المشتقات النفطية”، مشيراً أن “الوزارة نجحت، بعد مفاوضات مكثفة، في إقناع الشركة اليابانية JGC بالعودة إلى العراق واستئناف العمل في مشروع FCC في مصافي الجنوب، بما يمثل خطوة مهمة في زيادة إنتاج المشتقات النفطية وتعظيم القيمة المضافة للنفط العراقي”.
وشدد الوزير، “إن رؤيتنا للمرحلة المقبلة تقوم على بناء قطاع نفطي أكثر تكاملاً، وزيادة معدلات الإنتاج والتصدير، وتنويع منافذ التصدير، وتطوير المصافي، واستثمار الغاز وتقليل حرقه، وتعزيز مشاركة الشركات العراقية، وبناء القدرات الوطنية”.
ورحب الوزير “بالشركات العالمية المشاركة في المؤتمر، مؤكداً ان العراق يمتلك فرصاً استثمارية واسعة في مجالات الاستكشاف، والإنتاج، والغاز، والتصفية، والبنى التحتية والخدمات النفطية، وأن وزارة النفط حريصة على بناء شراكات حقيقية تحقق المصالح المشتركة وتحافظ في الوقت نفسه على مصالح العراق وثرواته”.
وذكر الوزير أن “ما تحقق خلال المائة يوم الماضية هو بداية لمرحلة جديدة، ننتقل فيها من معالجة الأزمات إلى بناء حلول مستدامة، ومن تصدير النفط الخام إلى تعظيم القيمة المضافة، ومن حرق الغاز إلى استثماره، ومن استيراد المشتقات إلى إنتاجها محلياً”.