شمر والحداري وبني حسن وآخرون

قبائل الكوفة تجرد السلاح: اضرب بيد من حديد (فيديو)

تحت وطأة تحذيرات من كوارث السلاح المنفلت وآخرها ما جرى في الدورة، تحولت مضايف الكوفة إلى مراكز دعم لمبادرة حصر السلاح وتسجيله إلكترونياً، بعدما أعلن شيوخ النجف وقوفهم خلف سلطة القانون وتجريد النزاعات من رصاصها لصالح الاستثمار والدولة المدنية.

ويقول مدير عام شؤون عشائر العراق، اللواء سلمان الحسناوي، لشبكة 964، إنّ “المبادرة العليا لحصر السلاح بيد الدولة شهدت منذ انطلاقها استجابة واسعة، حيث فتحت العشائر مضايفها لتسجيل السلاح واستقبلت الحملة إقبالاً ملحوظاً من أبنائها”، مبيناً أنّ “أعداداً كبيرة سجلت أسلحتها عبر المنصة الإلكترونية، والعملية مستمرة لتسجيل ما تبقى دعماً لتوجه الحكومة في تنظيم السلاح وحصره رسمياً”.

ويضيف أحد شيوخ العشيرة سلام جبر الحدراوي، لشبكة 964، أنّ “العشائر العراقية أصيلة وعربية ولا ترتضي ما يضر كيان الدولة، ونحن نقف صفاً واحداً مع حصر السلاح وتجريده من الشارع”، مؤكداً “دعمه لرئيس الوزراء في مواجهة ملفات الفساد وتوفير بيئة آمنة تتيح للبلاد العيش في استقرار وازدهار واستثمار”.

من جانبه، يدعو أحد شيوخ شمر حيدر شلاكة الشمري، عبر شبكة 964، “جميع أبناء العشائر وشيوخها إلى حث أفرادهم على الالتزام الكامل بهذه الخطوة وتسجيل أسلحتهم لدى الجهات المعنية”، مشدداً على أنّ “العراق بلد حضارة ودولة مدنية لا تستقيم إلا بسيادة القانون”.

ويلفت الشيخ فرحان الحدراوي، في حديث لشبكة 964، إلى أنّ “الموقف العشائري حاسم في رفض أي سلاح خارج نطاق المؤسسات الرسمية أو تركه منفلتاً يهدد السلم الأهلي”، مشيراً إلى أنّ “السلاح غير المنضبط يقود لكوارث أمنية ومجتمعية، وتعد حادثة الدورة الأخيرة التي راح ضحيتها عدد من المنتسبين دافعاً أساسياً للتمسك بسلطة الدولة وحدها”.