مزاد ينظمه صاحب العلوة
أسماك الأنباريين تدخل النجف فجراً.. شبوط أيام زمان رفع الصياح في خان المخضر
خان المخضر (النجف) 964
من الناصرية والعمارة وسامراء وحديثة وبحيرة الثرثار، وحتى من تركيا وسوريا، تصل عشرات السيارات المحملة بالأسماك فجراً إلى علوة السمك في خان المخضر قرب المدينة القديمة في النجف، لتبدأ المزادات التي تحدد أسعار البيع وتتحول العلوة إلى مركز لتجارة السمك بين محافظات الوسط والجنوب.
ويعرض السوق أصنافاً محلية ونهرية وبحرية ومستوردة، بينها الگطان والشبوط والحمري والشانگ والسلفر والسمتي، ويقصد العلوة تجار وأصحاب محال من الديوانية والسماوة والمشخاب وغماس وكربلاء، في الوقت الذي يأتي تجار من محافظات أخرى لتصريف حمولاتهم، مستفيدين من الطلب المرتفع على بعض الأنواع، وفي مقدمتها “الشانگ”.
صاحب السعر الأعلى
يقول محمد رسول، صاحب العلوة، لشبكة 964، إن سوق خان المخضر يستقبل الأسماك من محافظات ومدن عدة، بينها الناصرية والعمارة وسامراء والأنبار سواء من حديثة أو الثرثار، ويشهد إقبالاً من تجار قادمين من مناطق مختلفة.
ويوضح أن عشرات السيارات المحملة بالأسماك تصل إلى العلوة، قبل أن تدخل حمولاتها في المزاد، الذي يبدأ بسعر محدد ثم تتواصل المزايدات حتى ترسو الكمية على صاحب السعر الأعلى.
ويضيف أن أسعار السمك تخضع بصورة مباشرة لحجم المعروض والطلب، فترتفع عندما تقل الكميات وتنخفض مع وفرة الأسماك، مشيراً إلى أن السوق يشهد حالياً ارتفاعاً في الأسعار.
من تركيا وسوريا
ويقول حيدر الشافعي، سماك، لشبكة 964، إن المعروض في العلوة لا يقتصر على الأسماك القادمة من المحافظات العراقية، إذ تصل إليها أيضاً أنواع مستوردة من تركيا وسوريا.
ويرى أن تعدد مصادر الأسماك وتنوع أصنافها جعلا من علوة النجف سوقاً مركزية يقصدها تجار ومتسوقون من محافظات ونواحٍ مختلفة.
ويقول رحيم حسين، بائع أسماك، لشبكة 964، إن بحيرات النجف تزود العلوة بعدد من الأصناف المحلية، بينها الگطان والسلفر والسمتي.
ويوضح أن سعر كيلو الگطان يبلغ نحو 5 آلاف دينار، مقابل 4 آلاف دينار للسمتي، فيما يبلغ سعر السلفر نحو 2500 دينار للكيلوغرام.
أما عبد الإله رسول، بائع أسماك من النجف، فيشير إلى أن شبوط “الحر” القادم من الثرثار يصل سعر الكيلوغرام منه إلى نحو 15 ألف دينار.
“الشانگ ” مطلوب في النجف
ويقول علي عماد، بائع أسماك من الناصرية، لشبكة 964، إن التجار ينقلون إلى علوة النجف أنواعاً مختلفة، بينها الشانگ والزورية والحرشة، فيما تصل الزورية أيضاً من العمارة ومناطق أخرى.
ويشير إلى أن سمك الشانگ يحظى بطلب واسع في النجف مقارنة بمحافظات أخرى، ما يدفع التجار إلى تفضيل سوق خان المخضر لتسويق هذا النوع.