شرحت خطة ما بعد 30-9

أهل الكهف أيضاً سيراقبون سماء العراق: سنضرب أي طائرة أميركية ابتداءً من الغد

بعد إعلان كتائب حزب الله إنها بدأت مراقبة سماء العراق بحثاً عن الطيران الأميركي، أمس الاثنين (28 أيلول 2026)، أعلن فصيل أصحاب الكهف، اليوم الثلاثاء (29 أيلول 2026) أنه سيراقب أي طائرة أميركية أو أي حركة برية مماثلة، وسيرد عليها.

وذكر الفصيل في بيان، تابعته شبكة 964، عشر نقاط في توضيحها لخروج قوات التحالف الدولي:

أولًا: إن قضية تسليم السلاح أوهامٌ يحلم بها الضعفاء والأذلّاء وعبيد الدولار.

ثانيًا: ابتداءً من ليلة الغد، فإن أي وجود أجنبي، برّيًّا كان أو جوّيًّا، سيشهد ردًّا عسكريًّا من قبلنا، وهذا حقٌّ مشروع كفلته المواثيق الدولية لمواجهة الاحتلال.

ثالثًا: إن ما يحلم به الإرهابي «توم باراك» من إخراج العراق من ساحة محور المقاومة منالٌ صعب، ولن يتحقّق، وسنستمرّ بالمشاركة وفق سياسة المحور، وبما تقتضيه المعركة الجارية بين الحق والباطل، كما وصفتها المرجعية.

رابعًا: على أي دولة تشترك في أي عدوان ضد الجمهورية الإسلامية أن تُخلي جميع مصالحها العسكرية والاقتصادية، وعلى بعضها أن ينتظر ردًّا في أي وقت، ثأرًا لشهداء الحشد الشعبي.

خامسًا: في المستقبل القريب، سنكشف عن سلاحنا الجديد الذي يسرّ الصديق ويغيظ العدو.

سادسًا: نؤكد أننا لا نخضع لأي جهة سياسية أو حزبية، وأن ارتباطنا العقائدي الوثيق هو بالمرجعية الدينية؛ ومن يريد منا تسليم سلاحنا، فليجلب لنا نصًّا مكتوبًا منها يوجب ذلك.

سابعًا: نوضّح أن أي يد ستمتدّ إلى مجاهدينا ستُقطع، وسنستخدم السلاح للدفاع عن السلاح في وجه أيٍّ كان، ولن نقبل بأي ذلّة أو مؤامرة أو مساس بسلاحنا أو وجودنا أو شرعيتنا.

ثامنًا: على الإخوة قادة الحشد التصدي للمؤامرات التي تُحاك في مكتب القرار العسكري لإضعاف الحشد والضغط لإخراجه من المناطق الرخوة، ولا نستبعد أن تكون ضغوطًا من «توم باراك» والنفوذ السعودي في هذا المكتب، والعاقل يفهم ما نقول.

وإنه لجهاد… نصرٌ أو استشهاد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.