"نحتاج منظومة دفاع تحمي الإقليم"
مسرور بارزاني: مسيرات أربيل انطلقت من نينوى وندعم صولة الزيدي ضد الفساد
أعرب رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الاثنين (27 تموز 2026)، عن دعمه لرئيس الوزراء علي الزيدي وخطوات الحكومة الاتحادية في مكافحة الفساد، مؤكداً استمرار التعاون مع بغداد لحل المشكلات العالقة، وفي الوقت ذاته أشار إلى أن الإقليم تعرض خلال الأيام الماضية لهجمات بطائرات مسيرة قال إنها انطلقت من جهة نينوى، مؤكداً ضرورة امتلاك منظومة دفاع لحماية الإقليم.
وقال بارزاني، خلال مؤتمر صحفي، تابعته شبكة 964، إن “إقليم كردستان يريد أن تحل المشاكل في المنطقة، وأن يكون طرفاً في الحلول”، مبيناً أن “المشاكل في المنطقة مستمرة، لكن الإقليم ليس جزءاً منها”.
وأضاف أن “علاقاتنا مع الحكومة العراقية مستمرة، ونحن ندعم حكومة الزيدي، كما ندعم خطوات الحكومة العراقية في محاربة الفساد”، مؤكداً أن “الإقليم مستعد لمساعدة الحكومة العراقية وحكومة الزيدي في حل جميع المشاكل”.
وأشار إلى أن “العمل جارٍ على حل مشكلة الأسيكودا قريباً”، منوهاً أن “حكومة الإقليم تعمل على تحسين أوضاع المواطنين في كردستان”.
وفي الشأن الداخلي، ذكر بارزاني أن “مر 20 شهراً على الانتخابات لذا يستوجب تفعيل برلمان كردستان وتشكيل حكومة خدمية لكل الإقليم”.
وفي ملف الكهرباء، قال إن “حكومة الإقليم أوفت بوعدها بتنفيذ مشروع توفير الكهرباء على مدار 24 ساعة، وإن مشروع (روناكي 24 ساعة) يعمل بشكل جيد”، مشيراً إلى أن “هناك مشكلة في تأمين الغاز من شركة دانا غاز بسبب المخاوف الأمنية، ما أثر في إنتاج الغاز”.
وأضاف أن “الأيام المقبلة ستشهد زيادة كميات الغاز المستخدمة لإنتاج الكهرباء”.
وأكد أن “حكومة الإقليم تدافع عن جميع حقوق المواطنين في كردستان”، مبيناً أن “ارتفاع أسعار النفط عالمياً، إلى جانب الأوضاع في المنطقة، أثرا في العراق وإقليم كردستان”.
وأردف أن “تكاليف إنتاج واستخراج النفط من قبل الشركات المنتجة تقع على عاتق حكومة الإقليم”.
ودعا الحكومة الاتحادية إلى “مراجعة قرارها السابق بشأن الإيرادات الداخلية لإقليم كردستان”، مشدداً على “ضرورة أن تكون أسعار المحروقات مناسبة لإمكانات المواطنين، وأن تعمل الحكومة على تقليل الأضرار التي قد تلحق بالمواطن”.
وحول استهداف الإقليم، أكد أن “الإقليم تعرض خلال الأيام الماضية إلى اعتداء بالمسيرات، إذ تم استهداف وإطلاق هجوم من جهة الموصل”، مؤكداً على “أهمية امتلاك نظام دفاع، إلا أن الموافقة لم تستحصل حتى الآن”.
وأكد بارزاني أن “إقليم كردستان ليس جزءاً من المشكلة في المنطقة”، مشيراً إلى “تعرضه خلال الأيام الماضية لاعتداءات متكررة بالطائرات المسيرة”.
وقبل أيام، وتحديداً فجر الجمعة، (17 تموز 2026)، عاشت أربيل استنفاراً جوياً، حيث نجحت قوات التحالف الدولي في التصدي لهجوم واسع استهدف المدينة بثماني طائرات مسيّرة مفخخة، قبل أن تصل إلى أهدافها. جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم أكد أن جميع الطائرات أُسقطت بنجاح، مشدداً على أن الحادثة لم تخلف أي خسائر بشرية.