بعد ردة فعل الزيدي

وزير النقل يوضح ملابسات توقيع مذكرة طريق التنمية: تأخير فني وليس خلافاً

أوضح وزير النقل، وهب الحسني، اليوم الأربعاء (29 تموز 2026)، أن ملابسات فنية وبروتوكولية أخرت التوقيع الأولي على مذكرة التفاهم الخاصة بمشروع طريق التنمية مع تركيا، مؤكداً إبرام المذكرة بنجاح في وقت لاحق بعد استكمال كافة التعديلات والمفاتحات الرسمية، فيما توعد باللجوء إلى القضاء ومحاسبة الجهات التي استغلت الحدث لإثارة الافتراءات وتوجيه الإساءات، مشدداً على أن الوزارة تعمل وفق رؤية وطنية تمنع جعل العراق هامشاً في المشاريع الاستراتيجية.

ويأتي هذا التوضيح من وزير النقل بعد الضجة التي أثيرت يوم أمس الثلاثاء خلال لقاء رئيس الوزراء علي الزيدي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة التركية أنقرة، حيث جرى توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين، لكن وزير النقل لم يوقع على اتفاقية طريق التنمية مع تركيا، ما اضطر الزيدي لسؤاله أمام الجميع عن سبب عدم توقيعه على المذكرة.

وذكر بيان صادر عن وزير النقل، تسلمت شبكة 964، نسخة منه، أنه “حدثت يوم أمس ملابسات فنية وبروتوكولية في إيجاد الصيغة الفضلى لتوقيع مذكرة التفاهم المتعلقة بمشروع طريق التنمية مع جمهورية تركيا الصديقة الأمر الذي أثار موجة مستغربة من التأويلات والافتراءات”.

ودعا وسائل الإعلام إلى “توخي الدقة في نقل الأخبار واستقاء المعلومات من مصادرها الأصلية والتحقق منها وسنمارس حقنا القانوني تجاه من تعرض لنا بالإساءة”.

وأوضح الحسني، أنه “من جانبنا كنا مستعدين وجاهزين واكملنا كافة التعديلات والمفاتحات الرسمية وأعربنا عن رغبتنا بإبرام مذكرة التفاهم لما تحمله من أهمية لبلادنا”، مضيفاً: “في النهاية نجحت مساعينا الهادفة إلى التوقيع حيث وقعت يوم أمس بوقت لاحق مذكرة التفاهم الإطارية المعنية بمشروع طريق التنمية الاستراتيجي”.

وأكد أن “الجميع يعلم موقفنا الوطني الثابت من كل المشاريع التي تخدم العراق والعراقيين ولا داعي للمزايدات”، مبيناً: “نعمل على تنفيذ هذا المشروع وفق الرؤية الوطنية التي لا تجعل من العراق هامشا في مثل هذه المشاريع الاستراتيجية المهمة”.