"توضيح ودفاع دون مقابلة الإساءة"

الخزعلي ينهي التراشق مع المالكي ويوجه بعدم الرد: لا تمنحوا الأعداء فرصة للفرح

دعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، اليوم الجمعة (11 أيلول 2026)، كوادر الحركة وأفرادها ومؤيديها إلى الامتناع عن الرد على من يسيء إليهم أو إلى الحركة، والاكتفاء عند الضرورة بـ”الرد الدفاعي والتوضيحي” دون مقابلة الإساءة بمثلها.

وكان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، قد دعا هو الآخر، اليوم الجمعة، المدونين والإعلاميين والسياسيين إلى وقف حملات الهجوم المتبادل ونشر الاتهامات والقضايا “المدبلجة والمفبركة”، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات يعمّق الخلافات ويفتح الباب أمام إثارة الفتن.

وقال الخزعلي في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، إن أي فعل أو قول يخالف توجيهاته بهذا الشأن “غير مبرئ للذمة”، محملاً المخالف المسؤولية أمام الله، والمسؤولية التنظيمية في حال كان منتمياً إلى الحركة.

وحثّ الخزعلي أنصاره على عدم إظهار الخلافات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، محذراً من منح “الأعداء والخصوم” فرصة للفرح بالاختلافات الداخلية.

ودعا إلى عدم تحويل الاختلافات السياسية إلى خلاف وتصارع وتنابز، مشدداً على اعتماد “الكلمة الطيبة الهادفة” وطرح الوقائع من دون تجريح أو تسقيط، مؤكداً ضرورة الالتزام بهذا النهج بشكل ثابت ودائم.

يأتي ذلك في وقت دخل فيه هشام الركابي، مدير المكتب الإعلامي للمالكي، في جدال عبر منصة “إكس” مع رئيس حركة “نازل أخذ حقي” المنضوية في ائتلاف الإعمار والتنمية، حولاتفاق المالكي مع الرأي الأميركيبرفض تولي ليث الخزعلي شقيق زعيم عصائب أهل الحق، منصب نائب رئيس الوزراء، كما تحدثت تقارير صحفية، عن حصول تراشق في اجتماع الإطار الأخير بين المالكي والخزعلي حول رفض المالكياستحداث مناصب 4 نواب لرئيس الحكومة، الأمر الذي دعا الخزعلي إلى مطالبة المالكي بالتنازل عن وزارة الداخلية لصالح العصائب.