تعيبان مرتاح لرئيس الوزراء
ائتلاف السوداني يناشد: لا تتركوا الزيدي “عارياً” بلا دفاع وداخلية.. الوضع مشتعل
استغرب القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان، موقف الإطار التنسيقي، بترك رئيس الوزراء علي الزيدي، “عارياً” بلا وزيري دفاع وداخلية، وسط حرب إقليمية مشتعلة، داعياً الإطار التنسيقي والقوى السياسية الأخرى السنية والكردية، لإكمال كابينة الزيدي، قائلاً: “من غير المعقول نترك وزاراته (نص ردن) وحكومته (معلعلة)”، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي حسام الحاج، وتابعته شبكة 964، مبيناً أن الزيدي ليس بحاجة لبناء امبراطورية تحت ظل الدولة، لأنه أساساً لديه امبراطورية، بناها بجهده الخاص.
وقال تعيبان، إنه “قبل تشكيل الحكومة كانت هناك حملة قوية ضد الإعمار والتنمية ورئيسه محمد شياع السوداني، كان من المفروض أن تنتهي بمجرد اختيار رئيس للحكومة، لكن نستغرب استمرار الحملة والتنمر على الإعمار والتنمية وعلى السوداني، فبالتأكيد هناك جهات معادية للنجاح وتوحيد القرار العراقي، ولكن أقول إن السفينة مستمرة ولا نهتم لهذه الحملات”.
وأضاف أن “الزيدي ليس بحاجة للأموال، وليس محتاجاً للسرقة وليس محتاجاً لبناء إمبراطورية تحت ظل الدولة، لأنه أساساً إمبراطورية، وبنى إمبراطوريته بجهده الخاص، وما لمسته من الزيدي هو سعيه لبناء دولة”.
وأوضح تعيبان أن “ما يقوم به الزيدي من تعديلات وتغييرات في المناصب في الدولة، من خلال (المنحنى) الذي بدأ من الأسفل واتجه نحو الأعلى، بدءاً من المديرين العامين وصولاً إلى الوكلاء، وبعد مدة وبدعم القضاء وإسناده، واستمرار الإطار التنسيقي بدعمه، فسوف تكون النتائج باهرة”.
ودعا تعيبان الإطار التنسيقي وباقي الكتل السياسية السنية والكردية إلى “حسم ملف الوزارات الشاغرة، من أجل العبور للمرحلة الأخرى، فمن غير المعقول أن يتم تكليف رئيس وزراء، ونترك وزاراته (نص ردن) والحكومة (معلعلة)”، مؤكداً: “نحن حالياً في وسط إقليمي يشهد حرباً عالمية ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فكيف يترك الإطار التنسيقي، القائد العام للقوات المسلحة، بلا وزير داخلية ولا دفاع، أستغرب كيف يترك الإطار التنسيقي رئيس الوزراء (عرياناً) بلا وزيري دفاع ولا داخلية”.