"جهات خفية وراء الحملة"

الشرطة لن تداهم عائلة السوداني والتسقيط يستهدف الانتخابات المقبلة.. ائتلاف الإعمار

اتهم عضو ائتلاف الإعمار والتنمية محمد المطلبي، اليوم الثلاثاء (9 حزيران 2026)، في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، وتابعته شبكة 964، جهات “خفية” بقيادة حملة “تسقيط سياسي” تستهدف رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، في محاولة للنيل منه واستغلال ملفات الفساد ضده خوفاً من “الانتخابات المقبلة”، بعد النجاح الذي حققه في انتخابات 2025، حسب تعبيره، فيما نفى مداهمة منزل شقيق السوداني، مؤكداً أنه موجود في منزله ولم يتم مداهمته من قبل الشرطة، كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعرب المطلبي عن امتعاضه من الحملات التي تستهدف رئيس الائتلاف، قائلاً: “وصلنا إلى مرحلة الملل من الخطاب الذي يترك كل شيء ويذهب إلى تسقيط رئيس الوزراء السابق محمد السوداني ومحاولة النيل منه، ورميه بكل الاتهامات التي يعرف أبسط مواطن أنها غير صحيحة أو دقيقة وليس لها واقع، وأن هناك استخداماً سياسياً لهذه الاتهامات”.

وأضاف أنه “أمر غير معقول أن يتهم السوداني من بين كل الحلقات الرقابية في قضية وكيل وزير النفط عدنان الجميلي”، معتبراً أن “هذا الأمر هدفه استغلال الفساد للتسقيط السياسي، وهناك أشخاص خائفون من الانتخابات المقبلة”.

وبين المطلبي أن “هناك سلسلة تقاد من أيادٍ خفية لغرض التسقيط السياسي للسوداني، وآخرها كذبة المداهمة لمنزل شقيقه”، مؤكداً أنه “لم تحصل أي مداهمة أو شيء من هذا القبيل كما تداولت منصات التواصل الاجتماعي، فعباس شقيق السوداني موجود في منزله، وكل ما نشر غير صحيح”.

واعتقل وكيل وزير النفط لشؤون التصفية ومدير عام شركة مصافي الشمال السابق عدنان حمد حمود الجميلي، (29 أيار 2026).

وفي (2 حزيران 2026)، قال قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية، إن التحقيقات الأولية في قضية المتهم الموقوف عدنان محمد محمود الجميلي، وجماعته أسفرت عن ضبط ما يقارب (40) عقاراً في محافظات بغداد وصلاح الدين وأربيل، فضلاً عن ضبط مبالغ نقدية تقدر بنحو (10) ملايين دولار أمريكي، و (3) مليارات دينار عراقي، إضافة إلى مصوغات ذهبية تقدر بنحو كيلو غرام ونصف من الذهب”.

من جانبه علّق رئيس كتلة الإعمار والتنمية، بهاء الأعرجي، يوم الأحد (7 حزيران 2026)، على ما يتداول بشأن علاقة وكيل وزير النفط ومدير مصفى بيجي السابق عدنان الجميلي -المعتقل بتهم فساد مالي وإداري- برئيس الوزراء السابق ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، مؤكداً أن المتهم الرئيسي في القضية لم يكن خيار السوداني، وإنما تم ترشيحه ضمن صلاحيات وزير النفط السابق حيان عبد الغني المنتمي إلى ائتلاف دولة القانون.