“شائعات دفن خامنئي”.. بيان يحسم الأمر والوداع ليس في عاشوراء
بعد تداول شائعات حول تحديد مراسم الوداع والدفن والتشييع في عاشوراء، أكدت اللجنة المتخصصة بإحياء ذكرى المرشد الإيراني الراحل علي الخامنئي، أن المراسم ستقام بعد العشرة الأولى من شهر محرم (بعد إحياء ذكرى عاشوراء)، والتنسيق النهائي مع الجهات المسؤولة والجماعات الشعبية لتقديم الخدمات للمعزين.
وذكرت اللجنة في بيان، اطلعت عليه شبكة 964 نسخة منه، أنه “نظراً للتخطيط الدقيق الذي تم إجراؤه لإقامة مراسم الوداع والدفن والتشييع الكبرى للإمام المجاهد الشهيد آية الله الخامنئي، قدس الله نفسه الزكية، وشهداء أسرة قائد الثورة الإسلامية، نُعلمكم بأن التكهنات والشائعات التي نُشرت في وسائل الإعلام داخل البلاد وخارجها بشأن موعد وتفاصيل المراسم المذكورة، والتي أثارت حيرة الكثيرين ممن يرغبون في حضور هذا الحدث الجلل، لا أساس لها من الصحة”.
وأضاف البيان “نظراً لسلوك قائد الثورة الإسلامية الشهيد، أعلى الله مقامه الشريف، في إقامة مراسم العزاء على سيد الشهداء الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام، وأهمية إقامة مراسم العزاء خلال هذه الأيام في جميع أنحاء إيران والعالم؛ سيتم إقامة مراسم الوداع والتشييع والدفن للقائد الشهيد بعد العشرة الأولى من شهر محرم، والتنسيق النهائي مع الجهات المسؤولة والجماعات الشعبية لتقديم الخدمات اللائقة لشعبنا العزيز المعزّى”.
ونبه البيان إلى أنه “سيتم الإعلان عن تفاصيل هذه المراسم من قبل اللجنة المتخصصة في الوقت المناسب”.
وفي 13 آذار 2026، طالب المحلل السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي، الحكومة العراقية وقيادات الإطار التنسيقي، بتوجيه دعوة رسمية لنقل جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي إلى العراق، لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والكاظمية، قبل تشييعه ودفنه في إيران.
وقال موسوي، إن خامنئي كان يتمنى زيارة العتبات المقدسة في العراق طوال حياته غير أن ظروفاً حالت دون تحقيق ذلك، مناشداً رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وعدداً من الزعامات السياسية البارزة، من بينهم نوري المالكي ومقتدى الصدر وهادي العامري وهمام حمودي، العمل على تحقيق هذه الأمنية.