"نشذب ظهور المحاميات ولا نمنعه"
معتقلو الفساد مارسوا إبادات صدام بمسميات جديدة ولن ندافع عنهم – أحلام اللامي
أكدت نقيبة المحامين أحلام اللامي أن المتهمين بالفساد، خاصة من ضبطوا أموالاً كثيرة وسبائك ذهبية في حوزتهم مارسوا إبادات جماعية تشبه جرائم نظام صدام حسين، لكن بمسميات جديدة، مبينة في حوار مع الإعلامية زينب ربيع، تابعته شبكة 964، أن قرار نقابة المحامين برفض الدفاع عن معتقلي الفساد هو موقف عقلاني لا عاطفي يحمي ما وصفتها بـ “مهنة النبلاء” في إشارة إلى المحاماة، مشيرة إلى أن الفاسد الذي يسرق أموال المستشفيات والدواء يتسبب بموت الأبرياء تماماً كمن يقتلهم بالرصاص.
وقالت اللامي خلال الحوار، إن “قرار رفض النقابة الدفاع عن المتهمين بالفساد عقلانياً وليس عاطفياً، لأن المحاماة توصف بـمهنة النبلاء”.
وأضافت، أن “المحكمة توكل محامياً لمن لا يملك المال لتوكيل محام شخصي، والمتهمون بالفساد يملكون الكثير من الأموال التي تمكنهم من توكيل أحد المحامين، لذلك النقابة لن تدافع عنهم”.
وتابعت: “لاحظت أن أغلب المحامين فرحوا بقرار النقابة وأيدوا عدم الوقوف مع المتهمين بالفساد، والموكلون بالدفاع عن المتهمين بالفساد قبلوا لأجل الأتعاب وليسوا مقتنعين ببراءة المتهمين، وغالباً لا يخبرون أحداً بعملهم مع هؤلاء المتهمين لأنهم يتعرضون للازدراء من المجتمع”.
وأشارت إلى أن “المعتقلين بتهم الفساد يمارسون إبادات مثل التي فعلها نظام صدام حسين لكن بمسميات مختلفة، فالفساد هو إضرار بالإنسان بشكل خاص، والفاسد عندما يسرق فهو يسرق من الذين ماتوا بسبب غياب الدواء والمستشفيات (كان من الممكن أن تذهب الأموال التي سرقوها لبناء مستشفى أو توفير علاج)”.
وحول قضية منع ظهور المحاميات في السوشال ميديا قالت اللامي، إن “النقابة تشذب ظهور المحاميات في الإعلام ولا تمنعهن، فالمحامية التي لا تسيطر على نفسها في مواقع التواصل، فعليها حذف صفة المحامية ثم تفعل ما تشاء”.