بيان رسمي
الكويت تلقت 30 ضربة فجر الأربعاء.. الجيش يفسر عدد الجرحى الكبير
أعلنت قيادة الجيش الكويتي، اليوم الأربعاء (3 حزيران 2026)، عن تعرض الكويت لـ 30 ضربة جوية تمثلت بـ 13 صاروخاً باليستياً، و17 طائرة مسيرة إيرانية، طالت منشآت مدنية وحيوية أبرزها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن مقتل مقيم من الجنسية الهندية وجرح العشرات جراء سقوط الشظايا، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة الكويتية استنفار كوادرها واستقبال قتيل و63 جريحاً وإجراء 7 عمليات جراحية عاجلة جراء الهجوم الإيراني.
وكان الحرس الثوري الإيراني، قد أعلن اليوم الأربعاء، مسؤوليته عن الهجوم على الكويت والبحرين ليلاً، واصفاً إياه بالرد على استهداف أميركي لناقلة نفط إيرانية وجزيرة قشم في مضيق هرمز فجر اليوم.
وذكر الجيش الكويتي في بيان، تابعته شبكة 964، أنه “رصدت وتعاملت القوات المسلحة منذ فجر اليوم مع (13) صاروخاً باليستياً معادياً داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا. كما رصدت القوات المسلحة وتعاملت مع عدد (17) طائرة مسيّرة معادية. وقد نتج عن هذا العدوان الإيراني الآثم استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية وإصابة عدد من الأشخاص، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة”.
وأضاف الجيش في بيانه أنه “نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة المتوفى وذويه، ونتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين. ونهيب بالإخوة المواطنين والمقيمين عدم الإقتراب والتصوير ونشر وتداول أي صور أو مقاطع فيديو للمواقع المتضررة أو مواقع سقوط الشظايا ومخلفات عمليات الاعتراض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حرصاً على الأمن والسلامة العامة”.
وأكد “أهمية التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة. وتؤكد القوات المسلحة استمرارها في أداء مهامها بكامل الجاهزية والإستعداد، وبالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين”.
ورداً على الهجمات أعلنت الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء (3 حزيران 2026)، استدعاء القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية لدى دولة الكويت، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية تقضي بتخفيض أعضاء السفارة واعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية غير مرغوب فيهما داخل البلاد، مع طلب مغادرتهما أراضي الكويت خلال مدة أقصاها 24 ساعة، وذلك بعد القصف الإيراني على مطار الكويت الدولي اليوم مما أسفر عن مقتل مدني وجرح العشرات.
وكان الحرس الثوري قد قال في بيان نقلته وكالة فارس الإيرانية، وتابعته شبكة 964، إنه “ردّاً على استهداف ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز وجزيرة قشم، تعرّضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت التي تضم طائرات مروحية، وكذلك مقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة، أطلقتها قوات الحرس”.
وندّدت وزارة الخارجية الكويتية بـ “الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة” التي “استهدفت مجدداً المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية”.
فيما نددت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، تابعته شبكة 964، بما وصفته بـ “العمل العدواني” الذي نفذته الولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية، فجر اليوم الأربعاء، وحمّلت الكويت والبحرين مسؤولية السماح باستخدام أراضيهما ومنشآتهما في تنفيذ الهجمات، مؤكدة أن طهران ستستخدم جميع إمكانياتها المتاحة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها والرد على أي اعتداء يستهدفها.
