"كان من المقرر أن يكون غداً"

ترامب يعلن تأجيل هجوم على إيران بطلب من قادة الخليج

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تدوينة نشرها على منصة “تروث سوشال”، أنه قرر تأجيل هجوم عسكري كان مخططاً تنفيذه ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية غداً، وذلك عقب طلب من قادة دول خليجية، وبالتزامن مع استمرار مفاوضات دولية وصفها بالجادة.

وأوضح ترامب أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، طلبوا منه تأجيل الضربة العسكرية، مشيراً إلى أنهم يرون إمكانية التوصل إلى اتفاق مقبول يضمن عدم امتلاك إيران للسلاح النووي.

وأضاف ترامب أنه، احتراماً للقادة الثلاثة، وجّه وزارة الحرب ورئيس هيئة الأركان المشتركة والقوات المسلحة الأمريكية إلى عدم تنفيذ الهجوم المقرر، مع الإبقاء على الجاهزية الكاملة لتنفيذ “هجوم واسع النطاق” ضد إيران في أي وقت، في حال فشل التوصل إلى اتفاق.

وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستواصل متابعة المفاوضات الجارية، مع إبقاء جميع الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة.

ونقلت وكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري، عن مصادرها، اليوم الأحد (17 أيار 2026)، تفاصيل رد الولايات المتحدة على المقترحات الإيرانية خلال المفاوضات، مشيرة إلى 5 شروط وضعتها واشنطن، من بينها عدم دفع أي تعويضات أو خسائر من قبل واشنطن، إلى جانب تسليم 400 كغم من اليورانيوم الإيراني إلى واشنطن، مع الإبقاء على تشغيل منشأة نووية واحدة فقط، كما تضمن الرد رفض دفع أي نسبة حتى 25% من الأصول الإيرانية المجمّدة.

في المقابل تحدثت “فارس” عن 5 شروط إيرانية لبناء الثقة، شملت إنهاء الحرب في جميع الجبهات، خصوصاً في لبنان، ورفع العقوبات عن طهران، إلى جانب الإفراج عن الأموال المجمدة، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز.