"لن نسمح بانتهاك القانون"
الزيدي لشيوخ العشائر: ماضون بحصر السلاح ومكافحة الفساد كما أرادت المرجعية
رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، وخلال استقباله مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء، اليوم الجمعة (29 أيار 2026)، بمناسبة عيد الأضحى، أكد أن الحكومة عازمة على المضي بمشروع حصر السلاح بيد الدولة، وعدم السماح بانتهاك سلطة القانون، ومكافحة الفساد، وتعزيز قوة العراق وسيادته، والانفتاح نحو بناء علاقات إقليمية ودولية لما فيه خير العراق، وفق ما دعت له المرجعية العليا.
وذكر مكتب الزيدي في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل، اليوم الجمعة، مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء المهنئين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وأكد سيادته اعتزازه بالعشائر الكريمة، بما تمثله من مظلة اجتماعية تقدم للدولة خيرة الكفاءات والعناصر القيادية والإدارية، مشيراً إلى حرص الحكومة على دعم هذا الكيان الاجتماعي الذي كان منذ بداية تأسيس الدولة العراقية مسانداً لوجودها ومدافعاً عنها في أصعب الظروف”.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن “الحكومة عازمة على المضي بمشروع حصر السلاح بيد الدولة، وعدم السماح بانتهاك سلطة القانون، ومكافحة الفساد، وتعزيز قوة العراق وسيادته، والانفتاح نحو بناء علاقات إقليمية ودولية لما فيه خير العراق، وهي كلها مبادئ دعت لها المرجعية العليا”.
وكان زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، قد أعلن الأربعاء (27 أيار 2026) انفكاك سرايا السلام عن تياره والتحاقها التحاقاً تاماً بالدولة والمسؤول العام عن التشكيلات العسكرية، آملاً بجميع تشكيلات الحشد أن تنفصل عن الأوامر الحزبية والطائفية لا سيما بعد أن تسلم الفصائل سلاحها للدولة، وفق تعبيره.
ووجه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الخميس (28 أيار 2026) بتحديد أسبوع واحد لانفصال سرايا السلام (الجانب العسكري) عن تياره، مشدداً على أن يكون التسليم التام في عيد الغدير.
وبعد ساعات من إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، انفكاك “سرايا السلام” عن تياره والتحاقها التحاقاً تاماً بالدولة والمسؤول العام عن التشكيلات العسكرية، بدأت التيارات السياسية والأحزاب والنواب بالترحيب الواسع بهذه الخطوة.
وثمن رئيس الوزراء علي الزيدي، الأربعاء (27 أيار 2026) إعلان مقتدى الصدر انفكاك سرايا السلام عن التيار الوطني الشيعي وإلحاقها بالدولة، وقال إنها خطوة تعزز الاستقرار الداخلي وتدعم مسار حصر السلاح بيد الدولة، داعياً جميع الفصائل إلى اتباع المسار نفسه والانضمام لقوات الدولة.