تحويل السير إلى طريق بديل

المياه تأكل مقتربات جسر حمرين وإغلاق احترازي حتى اكتمال الأعمال

أعلنت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، غلق جسر حمرين في محافظة ديالى بشكل مؤقت كإجراء احترازي، وأرجعت الوزارة سبب القرار إلى تآكل المقتربات الترابية للجسر بفعل ارتفاع منسوب مياه البحيرة وعدم استكمال تكسية الميول الجانبية، مؤكدة أن جسم الجسر ودعاماته الكونكريتية سليمة إنشائياً بنسبة 100%، وأن الحركة ستستأنف فور معالجة الخلل واكتمال المشروع الذي بلغت نسبة إنجازه 89% حتى الآن.

وذكر المتحدث باسم الوزارة نبيل الصفار في تصريح للوكالة الرسمية، اطلعت عليه شبكة 964، أنه “حدث تآكل في مقتربات جسر حمرين كونها سدات ترابية لم تحمَ من خلال تنفيذ التكسية للميول الجانبية للسدة”، مبيناً أن “ارتفاع منسوب مياه بحيرة حمرين تسبب بتآكل حافات المقتربات الترابية”.

وأضاف الصفار أن “نسبة إنجاز المشروع بلغت 89% ولم يستكمل بصورة نهائية حتى الآن، وأن افتتاح الجسر سابقاً كان افتتاحاً مؤقتاً”.

وأشار إلى أن “مديرية طرق وجسور ديالى وجهت كتاباً إلى مكتب محافظ ديالى وقيادة العمليات وقيادة الشرطة لغرض غلق الجسر، استناداً إلى توجيهات دائرة الطرق والجسور، حفاظاً على سلامة مستخدمي الطريق”، مؤكداً أن “جسم الجسر سليم إنشائياً بنسبة 100%، كما أن الدعامات الكونكريتية سليمة أيضاً، وأن المشكلة تقتصر على المقتربات الترابية فقط”.

وكانت مديرية طرق وجسور ديالى قد قررت قطع طريق بحيرة حمرين بالكامل ابتداءً من الأحد (24 أيار 2026)، وتشكيل لجنة مختصة لمتابعة الأضرار والبدء بأعمال الإصلاح والصيانة وقال مصدر مسؤول في المديرية لشبكة 964، إن حركة السير تحولت إلى طريق “إمام ويس” لضمان سلامة السائقين.

وفي (10 نيسان 2026) أدى ارتفاع منسوب المياه في البحيرة إلى تآكل أطراف الطريق المار فوق البحيرة، وتحويل خط السير إلى جسر حمرين القريب منه، ومازال قيد الإنشاء بنسبة إنجاز تبلغ 85 بالمئة، لكن مقتربات الجسر تعرضت لانهيارات وتشققات بسبب منسوب المياه العالي.