"الزيدي يواجه مشكلتين"

“تصنيف العراق كدولة راعية للإرهاب”.. القبانجي يحذر من مؤامرة عربية في الأمم المتحدة

قال إمام جمعة النجف، صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة (29 أيار 2026)، إن رئيس الوزراء علي الزيدي، يواجه حالياً مشكلتين في إكمال كابينته الوزارية، وهما المحاصصة والتدخل الأجنبي، مشيراً إلى تسريبات خبرية تتحدث عن وجود مسعى من دول عربية في الأمم المتحدة، لاعتبار العراق دولة راعية للإرهاب، إذا ما تم إعطاء إحدى الوزارات لفصائل المقاومة

ودعا القبانجي، في خطبة الجمعة، تابعتها شبكة 964، الزيدي والإطار التنسيقي، إلى معالجة الموقف بما يتناسب مع مصلحة العراق بعيداً عن الضغوط الأجنبية وبما يضمن استحقاقات المكونات بعدالة.

كما تساءل القبانجي، عن الفائدة من استحداث وزارات جديدة في حكومة الزيدي، وما قد يكلفه استحداث هذه الوزارات من ميزانية طائلة، داعياً الإطار والحكومة إلى دراسة الموضوع بما فيه مصلحة العراق وليس الأحزاب.

نص خطبة القبانجي، تابعتها شبكة 964:

الشكر لله تبارك وتعالى ولشعبنا الكريم لمؤسساتنا الشعبية والحكومية في نجاح زيارة الإمام الحسين عليه السلام في ليلة ويوم عرفة، بينما تقول التقارير الرسمية عن عدد الحجيج هذا العام بلغ (1,700,000)، فيما تقول التقارير الأولية عن زيارة الإمام الحسين (ع) أن الرقم يزيد بشكل أولي على (7,000,000) سبع مليون دون حدوث أية مشاكل تُذكر بحمد الله تعالى، وما زلنا ننتظر تقريراً رسمياً في هذا الأمر، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الأشرف.

ما زال شعبنا ينتظر من السيد رئيس مجلس الوزراء استكمال الكابينة الحكومية، حيث لدينا تسع وزارات ما تزال شاغرة، وهنا يواجه السيد رئيس الوزراء مشكلتين: الأولى مشكلة المحاصصة من ناحية، والتدخل الدولي من ناحية ثانية، فقد تحدثت تسريبات خبرية تقول عن وجود مسعى من دول عربية في الأمم المتحدة لاعتبار العراق دولة راعية للارهـ..ـاب فيما إذا تم إعطاء أحد الوزارات لعنصر من عناصر الـمقـ. ـاوَمـة.

ندعو السيد رئيس الوزراء والإطار التنسيقي لمعالجة الموقف بما هو في مصلحة العراق بعيداً عن الضغوط الأجنبية وبما هو استحقاقات المكونات بعدالة.

فيما يوجد مقترح استحداث وزارات جديدة، ولكن يبقى السؤال: ما هي مصلحة العراق في استحداث وزارات جديدة تُكلّف ميزانية طائلة الأفضل هو الترشيق الوزاري، نأمل من الإطار ورئاسة الحكومة دراسة هذا الموضوع فيما فيه مصلحة للعراق وليس مصلحة الأحزاب.

تقارير دولية تتحدث عن تهجير (7,500) باكستاني وتجميد أموالهم لأنهم من المسلمين الشيعة، والسؤال: أين المعايير الإنسانية ومعايير العدالة في مثل هذه الإجراءات؟ فيما تتحدث دساتير هذه الدول عن مبدأ المساواة وحرية العقيدة والرأي بينما هي تنشر ثقافة الكراهية بتهجير هؤلاء لأنهم شيعة.

وفي الشأن الدولي أيضاً: أشار سماحته إلى الـضَـرْبـات والـغـاراتـ الـجَـوِّيَّة التي شنّتها اسرائيـ. ـيل على جنوب لُـبْـنانـ وأدّت إلى عشرات الشهداء والجرحى، في ظل صمت دولي، في الوقت الذي يدعو فيه العالم إلى إرساء السلام، لكن يبدو أن هذه الدعوة هي من طرف واحد فقط على شعوبنا وليست على اسرائيـ. ـيل، وهنا تأتي مقولة: لماذا باؤك تجر وبائي لاتجر؟ أين اسرائيـ. ـيل من السلام؟ وأين الأمم المتحدة من مشروع السلام؟ ولماذا لا تُدين اسرائيـ. ـيل على هذا الـقَـصْفـ المتكرر؟

بعد التوصية بالتقوى، ذكر مقطعاً من دعاء الإمام الحسين عليه السلام في يوم عرفة يقول فيه: “إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيراً في فقري، وأنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولاً في جهلي، إلهي من كانت محاسنه مساوئَ كيف لا تكون مساوئُه مساوئَ، ومن كانت حقائقه دعاوى كيف لا تكون دعاواه دعاوى، إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك.” شرح وتعليق على هذه الفقرات التربوية العظيمة.

سنستقبل في الأسبوع القادم ذكرى عيد الغدير، ونرجو أن يكون هذا الأسبوع هو (أسبوع الولاية)، وهنا نستذكر حديث الإمام الباقر عليه السلام يقول: “بُني الإسلام على خمس: الصلاة والصوم والزكاة والحج والولاية، وما نودي بشيء كما نودي بالولاية، لأنها مفتاحهن.

وكانت صحيفة المدى البغدادية، قد نقلت عن مصادرها، الاثنين (25 أيار 2026)، توقعات بحدوث ما وصفته الأوساط الشيعية بـ”الاجتثاث الأميركي” داخل مؤسسات الدولة العراقية، قد يطال نحو 3 آلاف موظف من أصحاب الدرجات الخاصة والمسؤولين المرتبطين بفصائل مسلحة، في حال رفضت واشنطن مقترح بغداد القاضي بمنح مهلة 3 أشهر لمراقبة نشاط تلك الجماعات قبل اتخاذ أي إجراءات حاسمة بحقها.

وقال مسؤولون عراقيون، لصحيفة “الشرق الأوسط”، في 22 أيار 2026 إن الولايات المتحدة وضعت خطة لحل “الحشد الشعبي” في العراق، على مراحل، تبدأ بنزع السلاح الثقيل وعزل قيادات فصائل وتعيين ضباط محترفين مشرفين على البنية التحتية للهيئة.

وتزامنت ملامح الخطة التي كشف عنها مسؤولون شاركوا في نقاشات فنية وسياسية بشأن مستقبل “الحشد الشعبي”، مع زيارة قام بها الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس إلى بغداد الأسبوع الماضي، بصفته «خبيراً مستقلاً» يعمل على «ورقة تنفيذية» لنزع السلاح في العراق، بحسب الصحيفة.

وكشفت “الشرق الأوسط” عن مكوث بترايوس 5 أيام في بغداد، التقى خلالها مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى، وكان مصير مقاتلي “الحشد الشعبي” في صلب “نقاشات جادة”.

في المقابل، حرضت إيران الفصائل الحليفة لها في بغداد على كبح هذا المسار الأميركي الذي “يهدف إلى إنهاء أكبر قوة عسكرية تضمن مصالحها في المنطقة”، على حد قول الصحيفة.