اجتماع بـ "عمالقة" النفط والغاز

كبار مسؤولي أميركا يشدون على يد ترامب: تسير في الطريق الصحيح

أفاد موقع أكسيوس الأميركي، أن الرئيس دونالد ترامب وكبار مساعديه، عقدوا اجتماعاً في البيت الأبيض مع “عمالقة” مسؤولي قطاع النفط والغاز، اليوم الأربعاء (29 نيسان 2026)، لبحث تداعيات الحرب على أسواق الطاقة، ومناقشة الحصار على إيران، في وقت قالت مصادر أمنية إيرانية إن استمرار “القرصنة البحرية الأميركية” سيواجه بعمل عسكري غير مسبوق، لافتة إلى أن ضبط النفس الذي أبدته قوات البحرية الإيرانية يهدف لإعطاء فرصة للدبلوماسية.

ونقل أكسيوس عن مصدر مطلع، قال إن الاجتماع ضم رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، ووزير الخزانة، سكوت بيسنت، والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون” مايك ويرث.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب “يجتمع بانتظام مع مسؤولي قطاع الطاقة للاستماع إلى آرائهم حول أسواق الطاقة المحلية والدولية”، مؤكداً أن “جميع المسؤولين التنفيذيين أشادوا بالإجراءات التي اتخذها الرئيس ترامب لتعزيز هيمنة الطاقة الأمريكية، وأكدوا أن الرئيس يسير على الطريق الصحيح في الوقت الراهن”.

وبحسب أكسيوس، يستعد ترامب والجمهوريون في الكونغرس للتداعيات السياسية لارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، المرتبطة بأسعار النفط الخام في الأسواق العالمية التي تشهد حالياً نقصاً تاريخياً في الإمدادات.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن مصدر أمني إيراني قوله إن “استمرار القرصنة البحرية الأمريكية ستتم مواجهته قريباً بعمل عسكري غير مسبوق”، وأضاف أن “الرد القاسي ضروري إذا استمرت واشنطن في حصارها البحري غير القانوني لمضيق هرمز”، لافتاً إلى أن “ضبط النفس الذي أبدته القوات المسلحة الإيرانية كان يهدف لإعطاء الدبلوماسية فرصة.