بعد تهديد اللجوء إلى المحاكم
“قربة لله”.. الصدر يتنازل عن حقه القانوني والشرعي لكل من أساء إليه
أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس (21 أيار 2026)، التنازل عن حقه القانوني والشرعي تجاه كل من أساء إليه، قائلاً “قربة لله ورسوله أتنازل عن حقي القانوني عن كل من يسيء إلي” فيما دعى بالمغفرة لمن اتهمه بـ”العمالة للثالوث المشؤوم” وأساء إليه.
ويأتي موقف الصدر اليوم، بعد يومين من رده على حملات الشتم والسب التي تستهدفه وكان قد قال لمن يتجاوزون عليه: “فليقولوا ما شاؤوا، فإن صدقوا غفر الله لي، وإن كذبوا غفر الله لهم”، مؤكداً مقاضاة من يتهمه بـ” العمالة للثالوث المشؤوم” أو عداء أهل البيت، بشكل قانوني، وإنه لن يسامح بذلك، وفق تعبيره.
منشور وزير القائد، اطلعت عليه شبكة 964:
وكان زعيم التيار الصدري قد أصدر عدة قرارات في إدارة شؤون التيار قبل أيام، وصفت بأنها الأوسع على الإطلاق، حتى إن البيان وصفها بثورة إصلاحية آنذاك.
وفي الأوامر التي أصدرها الصدر، تضمنت تعليمات على مستويات عديدة، تبدأ من الذمم المالية والعقارات والسيارات، وصولاً حتى إلى المظهر الخارجي، ولفت في التعليمات كذلك إصدار أمر بتسليم الأسلحة ومنع استعمالها، باستثناء سامراء التي يتولى فصيل سرايا السلام حمايتها بطلب من الحكومة.
