تُستخدم لأول مرة
حقائب ذكية في امتحانات نينوى لمنع الغش.. ترصد ذبذبات السماعات والهواتف
شهدت المراكز الامتحانية للمرحلة المتوسطة في نينوى، لأول مرة، استخدام “الحقائب الإلكترونية الذكية” المخصصة لمنع الغشِ عبر رصد ذبذبات السماعات والهواتف والاتصالات داخل القاعات، وأكدت مديرية تربية نينوى اليوم الخميس (21 أيار 2026) أنها تسلّمت الأجهزة الحديثة الخاصة بالحقائب الذكية قبل انطلاق الامتحانات وبدأ تشغيلها فعلياً منذ اليوم الأول للامتحانات الوزارية في الموصل والأقضية، بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني، مشيرة إلى أنها أثبتت كفاءة عالية في كشف الإشارات الإلكترونية، مما أسهم في ضبط القاعات وتوفير أجواء عادلة تضمن تكافؤ الفرص للطلبة.
وقال مدير عام تربية نينوى، محمد إبراهيم عبودي، في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعته شبكة 964، إنه “بالتعاون بين جهاز الأمن الوطني العراقي والمديرية العامة لتربية نينوى، شهدت المراكز الامتحانية الخاصة بالامتحانات الوزارية للمرحلة المتوسطة في محافظة نينوى، ولأول مرة، استخدام “الحقيبة الإلكترونية الذكية” المخصصة لمكافحة الغشِّ”.
وأكد عبودي أن المديرية تسلمت الأجهزة الحديثة الخاصة بالحقيبة الإلكترونية الذكية قبل انطلاق الامتحانات، وتم استخدامها فعلياً منذ اليوم الأول داخل عدد من المراكز الامتحانية في مدينة الموصل والأقضية.
وأوضح أن الأجهزة أثبتت كفاءة عالية في رصد أي إشارات أو وسائل إلكترونية قد تُستخدم في عمليات الغشِّ، ما أسهم في تعزيز الانضباط داخل القاعات الامتحانية وتوفير أجواء هادئة ومنظمة، إلى جانب دعم الملاكات التربوية والمراقبين في أداء مهامهم.
وأضاف أن “الحقيبة الإلكترونية الذكية” تضم تقنيات متطورة قادرة على كشف الاتصالات والإشارات الإلكترونية داخل القاعات، مشيراً إلى أن المديرية وضعت خطة متكاملة لإنجاح الامتحانات هذا العام، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والجهات الساندة.
وبيّن أن اعتماد هذه التقنيات يأتي ضمن توجهات وزارة التربية لمواكبة التطور التكنولوجي والحدِّ من حالات الغشِّ التي تؤثر في مبدأ العدالة بين الطلبة، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية تعزيز ثقافة الاعتماد على الجهد الشخصي والابتعاد عن أي محاولات مخالفة للتعليمات الامتحانية، بما يضمن تحقيق النجاح المستحق للطلبة.