"انتهاك صارخ لأمن المنطقة"

مجلس التعاون الخليجي يدعم إجراءات السعودية ضد العراق بعد هجوم المسيرات

أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، اليوم الاثنين (18 أيار 2026)، الهجوم الذي استهدف السعودية عبر مسيرات انطلقت من الأجواء العراقية، معتبراً ما جرى انتهاكاً صارخاً للأمن والاستقرار في المنطقة، معرباً عن وقوف دول المجلس مع السعودية ودعمها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها.

كما أدانت الخارجية الكويتية، اليوم الاثنين، الاستهداف الذي طال السعودية عبر طائرات مسيرة قادمة من الأجواء العراقية، واصفة ما جرى بانتهاك صارخ للقانون الدولي، فيما أكدت وقوفها إلى جانب السعودية ودعمها في إجراءاتها للحفاظ على أمنها.

وقال البديوي في بيان، تابعته شبكة 964، أنه يدين “بأشد العبارات الهجوم العدائي الذي استهدف المملكة العربية السعودية عبر طائرات مسيرة انطلقت من الأجواء العراقية”.

وأكد أن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للأمن والاستقرار في المنطقة، ويعكس استمرار النهج التصعيدي الذي من شأنه تقويض الأمن، وتهديد سلامة المنشآت الحيوية والبنية التحتية وأمن المنطقة”.

وشدد البديوي، على أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس”، مؤكداً وقوف دول المجلس “صفاً واحداً مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها وسلامة أراضيها”.

وذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، تابعته شبكة 964، أنها “تعرب عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للعدوان الذي تعرضت له المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر طائرات مسيرة قادمة من الأجواء العراقية والتي تم التصدي لها بنجاح، في استمرارٍ لسلسلة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار رقم 2817، وبما يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي”.

وأضافت، “تدين الوزارة هذا الاعتداء السافر، وتؤكد وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في كافة ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وضمان سلامة اراضيها”.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، الأحد (17 أيار 2026)، اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة اخترقت المجال الجوي قادمة من الأجواء العراقية، وأكدت الوزارة على أن المملكة تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين.