بحكم محكمة النجف
من تنطفئ شمعته ينتحر.. السجن 6 سنوات لمتهمين بممارسة طقوس القربان
أفاد مصدر في محكمة النجف، اليوم الاثنين (18 أيار 2026) بصدور حكم بالسجن 6 سنوات لمدانين بالانتماء للقربان.
وأكد المصدر لشبكة 964، أن المتهمين تم اعتقالهما أثناء ممارسة طقوس القرعة للانتحار، عبر إيقاد الشموع، ومن تنطفئ شمعته يموت فداءً للدين وقربة لله.
وتعرف “جماعة القربان” أو “حركة العلاهية”، بأنها جماعة دينية سرية تشتهر بطقوسها المحظورة قانونياً، أبرزها إجراء “قرعة للموت” حيث يُقدم المنتسبون على الانتحار لتقديم أنفسهم كقرابين.
ورغم أن العراق لا يمنع تشكيل أديان أو حركات دينية جديدة ولا تنص قوانينه على عقوبات بهذا الشأن، لكن أجهزة الأمن منشغلة بملاحقة “جماعة القربان” بسبب طقوس انتحار العليلاهية كما يعبر عنهم في وثائق الشرطة.
وتتحفظ الجهات الأمنية على ذكر معلومات مفصلة عنهم وعن هيكلية هذه الحركة، إلا أن مراسل شبكة 964 حصل على معلومات، من بينها وجود تسلسل لأتباعها فالأعلى رتبة يسمى “المخلّص” ويليه رتبة “المهتم”.
ووثقت شبكة 964، تقارير عدة حول الحركة، وحاورت الشبكة عدداً من المعنيين الذين أرجعوها إلى “التيارات المغالية” في زمن الإمام علي، والتورط بتأويلات صعبة للآيات القرآنية والأحاديث المتعلقة بالقربان الإبراهيمي، مع دعوة عشائرية إلى فرض “دية باهظة” عليهم.
وقال علي الحجيمي وهو رجل دين، في وقت سابق لشبكة 964، إن حركة القربان أو ما تعرف بـ “العليلاهية” هم إحدى الحركات المنحرفة التي ظهرت مؤخراً. تقوم هذه الحركة بإقناع البسطاء وضعفاء العقول وصغار السن، فيستميلونهم عاطفياً.
وأضاف الحجيمي أن أصحاب أو قادة هذه الحركة يستدلون بالآية المباركة “وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا”، أن الكبش هو الإمام الحسين، وأنه لابد من قربان يقدم في “علاقة غامضة” مع الإمام علي، وهم يقتلون أنفسهم داخل هذا السياق، كما نعلم بوجود إغراءات مادية وعلاقات اجتماعية في ما بينهم.