تقرير فرانس برس
لبنان يبرئ فضل شاكر من جريمة قتل مسؤول لكن تنتظره محكمة عسكرية
أصدر القضاء اللبناني، اليوم الأربعاء (6 أيار 2026) قراراً ببراءة الفنان اللبناني فضل شاكر من التهم الموجهة إليه في دعوى محاولة قتل مسؤول محلي، بعد أن اعتزل الغناء عام 2012 وتقرّب من مجموعة عرفت بالتشدد وفقاً لمصدر قضائي تحدث لفرانس برس، قال إن المحكمة العسكرية ستعقد في 26 أيار جلسة لمحاكمة شاكر وجاهياً في أربعة ملفات أمنية منفصلة، سبق وصدرت فيها أحكام غيابية تراوحت بين السجن خمس سنوات و15 سنة مع الأشغال الشاقة.
وجاء في تقرير فرانس برس، الذي تابعته شبكة 964 أن القضاء اللبناني برأ اليوم الأربعاء الفنان فضل شاكر من قضية محاولة اغتيال مسؤول محلي لمجموعة مرتبطة بحزب الله، وفق ما قال مصدر قضائي، في أول حكم وجاهي بحقه منذ تسليم نفسه إلى السلطات، بينما لا يزال ملاحقاً بقضايا أخرى مرتبطة بالإرهاب.
وأضاف التقرير، أن “شاكر المولود لأب لبناني وأم فلسطينية، هو من أبرز المطربين في العالم العربي، وعرف بأعماله الرومانسية ودفء صوته، إلى أن اعتزل الغناء عام 2012 بعد تقرّبه من الشيخ السنّي المتشدد أحمد الأسير”.
وتابع: “في حزيران/ يونيو 2013، اندلعت اشتباكات بين أنصار الأسير والجيش اللبناني في بلدة عبرا قرب مدينة صيدا (جنوب) إثر هجوم على حاجز عسكري، وأدت المعارك إلى مقتل 18 عسكرياً و11 مسلحاً، وانتهت بسيطرة الجيش على مجمع كان يتخذه الأسير ومناصروه، ومنهم شاكر، مقراً لهم”.
وأوضح التقرير أن اسمه الحقيقي فضل شمندر، لأكثر من عقد في مخيم عين الحلوة، وهو الأكبر للاجئين الفلسطينيين في لبنان، إلى أن سلّم نفسه للجيش في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر تمهيداً لإقفال ملفه، في ظل تبدّل موازين القوى السياسية في لبنان وتراجع نفوذ حزب الله السياسي داخل المؤسسات وبينها القضاء، بعد حرب مع إسرائيل.
وقال مصدر قضائي لوكالة فرانس برس إن “محكمة الجنايات في بيروت أصدرت بالأكثرية حكمها في دعوى محاولة قتل مسؤول + سرايا المقاومة + في صيدا هلال حمود، وقضى الحكم ببراءة كل من الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير لعدم كفاية الدليل”، مبينة أن “حكم البراءة لا يعني إطلاق سراحهما”.
ولفت التقرير إلى المحكمة العسكرية ستعقد في 26 أيار/مايو جلسة لمحاكمة شاكر وجاهياً في أربعة ملفات أمنية منفصلة، سبق وصدرت فيها أحكام غيابية تراوحت بين السجن خمس سنوات و15 سنة مع الأشغال الشاقة، وتشمل الملفات اتهامات بالمشاركة في تأليف مجموعة مسلّحة بقصد الإخلال بالأمن وهيبة الدولة وتمويلها، في إشارة إلى مجموعة الأسير، إضافة إلى التورط في المواجهات ضد الجيش في عبرا، وإطلاق مواقف اعتُبرت مسيئة لعلاقات لبنان بدولة شقيقة، في إشارة إلى سوريا، في إشارة إلى تصريحات مناهضة لحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد بعد اندلاع النزاع عام 2011 “.
وسبق لشاكر أن دفع عبر موكليه ببراءته، مؤكداً عدم مشاركته في إطلاق النار على الجيش خلال المعارك التي عرفت في حينه بـ “أحداث عبرا”، أما الأسير الذي أوقفته السلطات عام 2015 أثناء محاولته الفرار عبر مطار بيروت، فصدر حكم بإعدامه في 2017 “.