سرمد الخنجر يذكر علي الزيدي بضرورة “حصر السلاح”: خطوة أساسية لترسيخ الأمن

بحث رئيس تحالف السيادة سرمد الخنجر، مع رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي الأربعاء (29 نيسان 2026)، مجمل الاستحقاقات السياسية للمرحلة المقبلة، وسبل مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد.

وشدد الخنجر على أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل “خطوة أساسية” لا تقبل التأجيل لترسيخ الأمن وبناء مؤسسات قوية قادرة على فرض القانون، فضلاً عن ضرورة تحسين الواقع المعيشي وإعادة إعمار المحافظات المتضررة.

وذكر مكتب رئيس تحالف السيادة في بيان تلقته شبكة 964، أن “الشيخ سرمد الخنجر استقبل رئيس مجلس الوزراء المكلف الأستاذ علي الزيدي، حيث جرى خلال اللقاء بحث مجمل الاستحقاقات السياسية للمرحلة المقبلة، إلى جانب مناقشة التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد”.

وأضاف البيان أن “الشيخ الخنجر أكد أهمية تعزيز الاستقرار السياسي وتوحيد الجهود لمعالجة الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية، فضلاً عن ملف الخدمات، بما يسهم في تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وإعادة إعمار المحافظات”.

وتابع البيان أن الخنجر “شدد على ضرورة العمل على تعزيز علاقات العراق مع محيطه العربي والإقليمي، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية حصر السلاح بيد الدولة بوصفه خطوة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات قوية قادرة على فرض القانون”.

وأوضح الطرفان في ختام اللقاء “أهمية التعاون بين القوى السياسية لتجاوز المرحلة الحالية، والمضي نحو تشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات الشعب وتحقيق الإصلاح المنشود”.

وأعلن الإطار التنسيقي، مساء الاثنين (27 نيسان 2026)، ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء، مثمناً “المواقف التاريخية” لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، بغياب رئيس كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي.

وسيكون أمام الزيدي 30 يوماً لجمع وزراء حكومته، وكتابة برنامجه الحكومي، وإقناع نصف+1 من أعضاء البرلمان (329) نائباً، بتمرير حكومته.