كواليس من صلاح الكبيسي
الخنجر صامت مع المالكي “لكنه يجهز وساطة”: لا فائدة من معارضة الإطار
قال عضو في تحالف السيادة الذي يتزعمه خميس الخنجر، إن الاجتماع حول ترشيح المالكي لم يحصل على إجماع داخل القوى السنية يوم السبت، ملمحاً إلى أن حزبه فضل “الصمت” حالياً للتوسط مع الأطراف المعترضة، ورغم الملاحظات على أداء المالكي في ولايته الثانية، إلا أن من غير المجدي والمفيد للطرف السني معارضة ما يقرره الإطار التنسيقي، حسب صلاح الكبيسي الذي كان في حوار مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964.
صلاح الكبيسي:
رؤيتنا فيما يتعلق بترشيح السيد المالكي لولاية ثالثة، في البداية أقول لا نهتم بالمسميات بقدر ما نهتم بالمنهج السياسي الذي سوف يطرح وما هي الرؤية السياسية؟
السيد المالكي كان رئيساً للوزراء في ولايتين، الدورة الأولى كان فيها بعض الإيجابيات، لكن الدورة الثانية كان هناك الكثير من الملاحظات حول أداء السيد المالكي وما تبع ذلك من أحداث أثرت على العراق.
كان هناك خلاف واضح داخل الكتل السياسية السنية، هناك من رفض رفضاً واضحاً، وهناك من أيد، وهناك أيضا كتلة التزمت الصمت مؤقتاً، في محاولة منها لتقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية السنية.
الفاعل السياسي السني، ضعيف جداً أمام الإطار التنسيقي، وليس من الممكن اليوم أن يكون بموضع القبول أو الرفض لأي شخصية يتم طرحها لرئاسة الوزراء، وهذا نابع من لغة الأرقام السياسية.
اليوم نريد أن نكون ضمن المنهاج الحكومي أو الوزاري المقبل لأي شخصية، سواء كان السيد المالكي أو شخصية أخرى. نعترف جميعاً أن السيد المالكي، شخصية قوية ومؤثرة، ولكن نبحث عن تطمينات وطنية ضمن المنهاج الحكومي ومعالجات للأوضاع التي يمر بها البلد.