الشك بعيد عن النجباء والكتائب

أبو تراب لن يرافق مصطفى سند إلى لجنة المرأة: أين رباطنا الكاثوليكي بالمالكي؟

طالب النائب عن منظمة بدر، أبو تراب التميمي، قادة الإطار التنسيقي بالخروج علناً لتوضيح أسباب سحب ترشيح نوري المالكي، محذراً من الرضوخ لـ “تغريدات” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكد التميمي في حوار مع الإعلامي هارون الرشيد تابعته شبكة 964، أن “أميركا وجدت داخل الإطار الطرف الذي يأخذون منه الوعود”، داعياً هادي العامري إلى العودة لـ “الزواج الكاثوليكي” مع دولة القانون كأفضل خيار لقيادة المرحلة الحالية، منتقداً توزيع النواب في لجان البرلمان فقد وجد نفسه في لجنة الهجرة لكن ذلك أفضل من الذهاب مع مصطفى سند إلى لجنة المرأة، حسب تعبيره.

وذكر التميمي “ليظهر قادة الإطار ويعلنوا انسحاب السيد المالكي ويوقعون ويقولون أن فلان وفلان وقع وتم سحب الترشيح وفقاً لتغريدة ترامب، و10 من قادة الإطار وافقوا على ترشيحه ويجب أن يخرجوا في حال تم سحبه ويوضحوا للشعب سبب انسحابه”.

وأوضح التميمي “حتى نحن كنواب نريد أن نفهم أسباب إبعاد السيد المالكي في سحب الترشيح منه لنوضح تلك الأسباب للناس، ونقول أن المالكي سحب ترشيحه ليس بسبب التغريدة، لأن الناس اليوم مستعدون للذهاب والقتال في واشنطن”.

وأضاف “أما المقاومون فهم ليسوا في الإطار وهم كل من الشيخ أكرم الكعبي وأبو حسين الحميداوي ولا يوجد غيرهم، ومن يقول أنا مقاوم فليظهر ويقول أنا مثل الكتائب والنجباء ويعلن موقفه”.

وانتقد التميمي تراجع التحالفات قائلاً: “الزواج الكاثوليكي يُعاتب عليه الحاج العامري، وكان من المفترض أن يعود بالزواج الكاثوليكي مع دولة القانون ويمضي به، وأنا أرى أن الأفضل لقيادة العراق في هذه الفترة السيد المالكي أو السوداني، وهم أفضل من أي خيار جديد”.

وتابع “اللجان والحديث عنها، اتركوني في لجنة الهجرة والمهجرين، أفضل من الذهاب مع مصطفى سند في لجنة المرأة، ولا نعلم من وضعنا في هذه اللجان وهذه ضريبة دفعناها بسبب مواقفنا”.