الذكرى 67 للتأسيس
اتحاد الأدباء يحتفي بيوم الأديب العراقي: الجواهري والسياب خارطة طريق
اتحاد الأدباء (بغداد) 964
بمناسبة الذكرى الـ 67 لتأسيسه، احتضن مبنى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في بغداد، احتفالية “يوم الأديب العراقي”، وسط حضور لافت من الشعراء والروائيين والمثقفين.
الاحتفالية التي أقيمت في المقر الذي يعرف بين المثقفين بـ “بيت الجواهري”، استذكرت الجيل المؤسس لعام 1959، وتركزت أحاديث الحاضرين على رمزي الثقافة العراقية، محمد مهدي الجواهري وبدر شاكر السياب، بوصفهما “خريطة الطريق” والأساس الذي انطلقت منه الأجيال الأدبية المتعاقبة، في وقت أكد المشاركون أن هذا اليوم يمثل “عيداً للإبداع العراقي”.
منذر عبد الحر – أمين الشؤون الثقافية لاتحاد الأدباء، تحدث لشبكة 964:
كل عام والأديب العراقي بألف خير وإبداع متواصل وإشراقة دائمة، إن تخصيص يوم للأديب العراقي يعد مكسباً كبيراً لنا ولجميع المثقفين والمبدعين.
هذا اليوم علامة فارقة في الثقافة العراقية، كون الأديب شريحة مهمة من المجتمع، وهو بمثابة ضمير الناس والأمة من خلال ما يقدمه سواء في النصوص الأدبية أو النقدية والكتابات الفكرية المختلفة.
نحتفي بالأديب العراقي في بيت الجواهري بعد مرور 67 عاماً، ففي عام 1959 انطلق الأدباء لتأسيس هذا الصرح الكبير الذي بدأ بخطوات بسيطة وتوسع حتى انتشر في جميع أنحاء العراق.
السياب والجواهري لم يموتا، بل هما خالدان فينا بما قدماه من نصوص وحضور إبداعي جعلنا نستذكرهما دائماً، ونتغنى بأبياتهما ومواقفهما، فهما الأساس الذي تعلمنا منه كل شيء.
خيال محمد ابنة الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري، تحدثت لشبكة 964:
جميع أعضاء الاتحاد يمثلون الجواهري، فهو الأساس وهم امتداد له، لأن آثاره وتراثه وحبه للوطن لا تزال حية، والتاريخ يشهد بمواقفه الوطنية والثورية والتحررية، فهو الذي كتب لجميع فئات المجتمع، وقصائده خير شاهد على ذلك.
لقد كتب عن الكادحين، وعمن يريد التعلم وتمنعه الظروف، وتطرق حتى للمحاصصة. وكذلك فعل السياب الذي قدم الكثير، وأصبح منزله تراثاً عراقياً، شأنه شأن منزل الجواهري الذي تحول اليوم إلى مركز ثقافي يحتضن نشاطات مستمرة.
هذا اليوم مميز جداً، فهو يعبر بصدق عن إبداع ونشاط الأديب العراقي.
يحيى السماوي – شاعر، تحدث لشبكة 964:
الجواهري والسياب هما رمزا الشعر ولا يوجد أي بديل لهما، فهما قامتان عملاقتان يمثلان بالنسبة لنا الأساتذة والقدوة والأنموذج، وهذا الاحتفاء بيوم الأديب العراقي هو بالأساس احتفاء بالجواهري والسياب.
هذا اليوم هو عيد للثقافة والإبداع العراقي.. لقد كان لي الشرف باستضافة الجواهري في منزلي، وأفتخر بأنني أول من أطلق عليه لقب “نهر العراق الثالث” عام 1994 خلال تكريمه في منتدى الاثنينية.
أريان صابر – روائي، حديث لشبكة 964:
بمناسبة مرور 67 عاماً على تأسيس هذا البيت الجميل، الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، أتقدم بالتهاني والتبريكات لجميع الزملاء والزميلات من أصحاب الأقلام الحرة، وهم يبدعون ليرسموا كل الجمال في هذا الوطن بمختلف أطيافه.
السياب والجواهري في القلب، وهما من وضعا لنا خريطة الطريق التي نسير على منوالها إن شاء الله، كما نحاول بدورنا أن نرسم الطريق للأجيال القادمة من بعدنا.