"عبث بالأمن وأثار هلع الناس"

اعتقال متقاعد بقسم المتفجرات صنع “عبوة وهمية” ووضعها أمام منزله في بعقوبة

أعلنت قيادة شرطة ديالى، اليوم الأحد (3 أيار 2026)، اعتقال متقاعد سابق في قسم المتفجرات بعد قيامه بوضع “عبوة وهمية” أمام منزله في قضاء بعقوبة، وأوضحت أن الحادث أثار حالة من القلق قبل أن يتبين أنه لا يشكل خطراً فعلياً، واعتبرت أن ما جرى يمثل عبثاً بالأمن ومحاولة لإثارة الهلع بين المواطنين، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإحالته إلى القضاء.

وذكرت قيادة ديالى في بيان، تابعته شبكة 964، إنه “بتوجيه مباشر ومتابعة حثيثة من قبل قائد شرطة محافظة ديالى اللواء محمد كاظم عطية، تمكنت مفارز قسم شرطة بعقوبة من كشف وإحباط محاولة تضليل أمني تمثلت بوضع جسم غريب أمام أحد الدور السكنية ضمن قضاء بعقوبة”.

وتابعت أنه في ساعات الصباح الأولى، “وردت معلومات عن وجود جسم مشبوه أمام أحد المنازل، وعلى الفور تحركت دوريات قسم شرطة بعقوبة مركز شرطة التحرير برفقة مكتب استخبارات التحرير ومفرزة من مكافحة المتفجرات إلى موقع الحادث. وبعد الفحص والتدقيق، تبيّن أن الجسم عبارة عن جهاز خادع وهمي مرتجل، وتم التعامل معه ورفعه أصولياً دون وقوع أي حادث يُذكر”.

وبيّنت أنه “من خلال إجراءات التحري وجمع الأدلة، بما في ذلك تدقيق كاميرات المراقبة القريبة وتفتيش موقع الحادث والدار المعنية، تم العثور على مواد وأدوات مطابقة لتلك المستخدمة في تركيب العبوة الوهمية، الأمر الذي قاد إلى كشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورط”.

وتبيّن أن “من قام بوضع الجسم هو أحد الأشخاص أمام منزله، وكان يعمل سابقاً ضمن اختصاص المتفجرات وهو حالياً متقاعد عن العمل، حيث حاول من خلال هذا الفعل تضليل الإجراءات القانونية بحقه ضمن دعوى قضائية منظورة وفق المادة (456)”.

ووفقاً للبيان، بعد استكمال الإجراءات الأصولية، تم إلقاء القبض عليه وتوقيفه قضائياً، واعترف صراحةً بارتكاب الفعل، مدعوماً بالأدلة التي عُثر عليها داخل منزله، وقد أُحيلت أوراق القضية إلى قاضي التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق القانون.

وأكدت قيادة شرطة ديالى أن “مثل هذه الأفعال لن تمر دون محاسبة، لما تمثله من محاولة عبث بالأمن وإثارة الهلع بين المواطنين، مشددة على استمرار الجهود لمتابعة كل ما من شأنه الإخلال بالاستقرار”.

وتدعو المواطنين إلى “التعاون والإبلاغ عن أي حالات مشبوهة، بما يعزز الأمن ويحفظ سلامة المجتمع”.