"السوريون والمصريون والأجانب غزونا"

عمال العراق يصفون واقعهم بالعبودية: 14 ساعة عمل مقابل 600 ألف (فيديو)

ساحة الفردوس (بغداد) 964

بعبارة “الأول من أيار عيد العمال الأحرار” انطلقت مسيرة حاشدة من ساحة الفردوس وصولاً إلى نفق السعدون في بغداد، جمعت عمالاً وناشطين ومهتمين بحقوق العمال في ذكرى عيدهم العالمي، حاملين مطالب متراكمة لم تجد طريقها إلى الحل، في مقدمتها الضمان الصحي والاجتماعي وزيادة الأجور، غير أن ملفين بارزين هيمنا على حديث المشاركين في المسيرة، الأول ساعات العمل التي وصفها أحد العمال بصراحة بأنها “عبودية لا عمل” حين تمتد أربع عشرة ساعة يومياً مقابل راتب لا يتجاوز 600 ألف دينار، والثاني العمالة الأجنبية التي باتت تغزو المطاعم والشركات على حساب الشباب العراقي العاطل، فيما طالب المشاركون الحكومة بتفعيل الرقابة وإلزام الشركات بتوفير فرص عمل للعراقيين.

أول تعهد من الزيدي للعمال: سنحمي حقوقكم ونوفر بيئة تضمن كرامتكم

السوداني يهنئ عمال العراق بعيدهم ويؤكد أن حكومته وقفت إلى جانبهم

فيديو: مطالبات بتشغيل آلاف المصانع المعطلة ودعم العمال في يومهم العالمي

عبد الرحمن علاء – عامل لشبكة 964:

العامل العراقي مظلوم من ناحية الأجور والتعامل، إذ يفضل أصحاب العمل العامل الأجنبي على العراقي، لذلك نطالب الحكومة بالاهتمام بهذا الأمر وإنصاف شريحة العمال وتوفير الضمان الاجتماعي للجميع.

الشباب العراقي عاطل عن العمل فيما تغزو العمالة الأجنبية البلاد، ولا سيما في المطاعم، من سوريين وبنغاليين وباكستانيين ومصريين، وأصبح تواجدهم أكثر من العراقيين، لذلك يجب تفعيل الدور الرقابي لمعالجة هذا الواقع.

صدام علاوي – عامل لشبكة 964:

العمالة الأجنبية سيطرت على سوق العمل في العراق ولا سيما العامل الباكستاني، وهو ما أثّر سلباً على فرص العمل المتاحة للشباب العراقي، إذ يفضل أصحاب العمل الأجنبي لأنه يعمل ساعات أطول بأجور أقل.

أمير رياض – عامل لشبكة 964:

نطالب الحكومة بمراقبة عمل الشركات وإلزامها بتوفير فرص عمل للشباب، فأغلبهم يعاني من البطالة سواء كان خريجاً أم لا، وبعض الشركات تشترط الخبرة المسبقة في حين أن الشباب يحتاج إلى التدريب لاكتسابها.

يُضاف إلى ذلك ساعات العمل الطويلة التي تصل إلى 14 ساعة يومياً مقابل راتب لا يتجاوز 600 ألف دينار، وهذا ظلم كبير لا نظير له في دول العالم. فضلاً عن ذلك فإن كثيراً من العمال الأجانب دخلوا البلاد بصورة غير نظامية ومع ذلك يعملون في أفضل الشركات والمطاعم بينما الشباب العراقي بلا فرصة.

حسين رضوان – عامل لشبكة 964:

نطالب بالضمان الاجتماعي والصحي للعامل العراقي، فالعمل 14 ساعة يومياً عبودية لا عمل، وقانون العمل في كثير من دول العالم يحدد ثماني ساعات فقط حفاظاً على كرامة العامل، أما في العراق فيصل إلى 14 ساعة وهذا أمر لا يُقبل.