"قادة بلا مقاعد يقررون مصيرنا"
“اللهم اكفنا شر الإطار.. لقد عادوا إلى فرارة 2010”.. مستشار السوداني ينفجر غضباً
شن عبد الأمير تعيبان، مستشار رئيس الوزراء، هجوماً لاذعاً على قادة الإطار التنسيقي، قائلاً “لا تدعوا لي بأن يحشرني الله مع الإطار، ونسأل الله أن يكفينا شرهم”، محملاً إياهم مسؤولية الانسداد السياسي الراهن بسبب ضرب الدستور “عرض الحائط”، وانتقد تعيبان آلية اتخاذ القرار داخل الإطار، واصفاً إياها بـ”البدعة” التي تعتمد على “12 قائداً” تتساوى أصواتهم بغض النظر عن ثقلهم الانتخابي، وأكد تعيبان أن الحل الوحيد للأزمة بات حصراً بيد رئيس الجمهورية، مستبعداً تمخض اجتماعات الإطار عن أي نتائج خلال اليومين القادمين، مشيراً بلهجة ساخرة إلى “الـ10 المبشرين في الإطار” الذين ترهن تواقيعهم مصير العملية السياسية، متجاهلين نتائج الانتخابات.
وقرر الإطار التنسيقي، اليوم الأربعاء (22 نيسان 2026)، تأجيل اجتماعه الذي كان من المقرر عقده مساء اليوم الأربعاء إلى يوم الجمعة، وقالت الأمانة العامة للإطار، إن هذا التأجيل يأتي من أجل ترك مساحة أكثر للحوار والوصول إلى نتيجة ضمن المدة الدستورية.
ويقول، مستشار رئيس الوزراء، في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، وتابعته شبكة 964: “لا تدعوا لي بأن يحشرني الله مع الإطار، ونسأل الله أن يكفينا شرهم، الذين أوصلونا إلى هذا الحال، وهنالك دستور ينضم الحياة السياسية والاقتصادية يجب الرجوع إليه، لكن الاخوة ضربوا الدستور عرض الحائط، لذلك وصلنا إلى هذا الحد بسبب عدم احترام الدستور”.
وأرجع تعيبان، سبب إهمال الدستور إلى “الجماعة” الذين خسروا في عام 2010، وصارت “فرارة”- على حد قوله- وأنهم “أخذوا الرئاسة في ذلك الوقت، أما بالنسبة للحكومة الحالية فالحل الوحيد هو بيد رئيس الجمهورية، لأن اجتماعات الإطار لن يتمخض منها شيء خلال اليومين القادمين”.
وأضاف، أن “مشكلة الإطار أن هنالك بدعة قد حدثت وهم الـ12 قائداً، ونعتمد على أصواتهم وفيهم من لا يمتلك أي مقعد، وهناك من يمتلك مقعدين وهناك من يمتلك 50، والمعيار واحد أن جميعهم قادة”.
وتابع تعيبان بالقول “يجب أن نحصل على 8 تواقيع منهم لكي تمضي الحكومة، متجاهلين الانتخابات وعدد المقاعد، ونأتي إلى الـ10 المبشرين في الإطار وننتظر تواقيعهم”.