إفادات محمد العكيلي

حسد ولعنات تخرب الإطار وكتلة السوداني شعرت بذلك: سنخرق مهلة الشهر

اعتبر عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد العكيلي، أن التباين الحالي في وجهات نظر الإطار التنسيقي قد يعود لتعرضه للحسد أو “انضربوا بعين” لعدم استخدامهم “أم سبع عيون”، مشيراً إلى أن هذا التشتت “مو حلو” بحق الإطار أمام جمهوره، وفي حوار مع الإعلامي علي السعدي، تابعته شبكة 964، أكد العكيلي تمسك كتلته بمرشحها لرئاسة الوزراء بانتظار اجتماع حاسم في منزل الشيخ همام حمودي، محذراً من تجاوز المدة الدستورية المحددة بـ15 يوماً، كما نفى بشدة الأنباء التي تحدثت عن توقيع أحمد الأسدي لمرشح آخر.

وذكر العكيلي أنه “كنا نتمنى أن يدخل الإطار بوحدته ويتفقون على قرار واحد، لكن هذا التباين بوجهات النظر أثر في الإطار، ولأول دورة الإطار الشيعي يكون لديه نواب بهذا العدد وقبله التحالف الوطني لم يكن لديه نواب بهذا العدد، وربما لعنة أصابت الإطار الشيعي و (انضربوا بعين) وتعرضوا للحسد، وربما لم (يشدوا أم سبع عيون)”.

وأكد على أن “الإعمار والتنمية لديه أولويات 3 وهي العراق والعملية السياسية وتماسك الإطار التنسيقي، وما يقرره الإطار التنسيقي نحن معه، لكن نحن متمسكون بمرشحنا وسنبقى متمسكين به”.

وأضاف أن “غداً اجتماع الإطار في بيت الشيخ همام حمودي سيناقش الآلية ولربما سيستغرق أعضاء الإطار التنسيقي بالنقاش أكثر مما يستغرقون بأي اسم من الأسماء، وقد نعبر الـ15 يوماً وهذا الأمر “مو حلو” بحق الإطار، وليس من الصواب من الإطار التنسيقي أن يتجاوز المدة الدستورية المحددة لاختيار رئيس الوزراء، وأمر غير جميل بعيون جمهورنا”.