التعيبان يائس من الإطار

نادمون على الصدر في كتلة السوداني: ليتنا سمعنا نصائح القاضي زيدان

حذر عضو كتلة الإعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان، قادة الإطار التنسيقي من مغبة الفشل في تمرير مرشح رئاسة الوزراء خلال الأيام الـ3 القادمة، معتبراً أن الإخفاق يعني “قراءة السلام” على الإطار ونهاية العملية السياسية برمتها وحدوث ما لا يحمد عقباه، ودعا التعيبان في حوار مع الإعلامي أحمد كريم، تابعته شبكة 964، إلى العودة لنصيحة رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان عبر تصحيح قرار “الكتلة الأكبر” لاختيار رئيس من كتلة الإعمار والتنمية (الفائزة)، كما أشار بوضوح إلى أن غياب التيار الصدري بمقاعده الـ75 عمّق الانسداد الحالي، مؤكداً أن الأمور ستصبح “مردسة” والشارع لن يسكت إذا لم يحسم الإطار موقفه قبل يوم السبت المقبل.

وذكر التعيبان أنه “إذا لم ينجح الإطار في الـ3 أيام القادمة في تمرير مرشح فنقرأ على الإطار السلام ويحدث ما لا تحمد عقباه، وسيكون فشل ذريع وعليهم أن يستقيلوا ويتركوا العملية السياسية والكرة الآن في ساحة الإطار، ماذا سيقولون للشعب العراقي وللدستور؟ كانت لدينا حجة أن الكرد غير متفقين”.

وأكد على أنه “إذا كان هناك فيتو أميركي أو إيراني أو داخلي فانظروا إلى البديل، هل عقبت أرحام العراقيات عن الأنجاب، لنعود إلى الدستور ونأخذ بكلام ونصيحة رئيس مجلس القضاء الأعلى السيد فائق زيدان، وهو التصويت داخل مجلس النواب أو نصحح قرار المحكمة الاتحادية ونعود إلى الكتلة الأكبر ونختار رئيساً من الإعمار والتنمية”.

وأضاف “من اليوم إلى يوم السبت أقول للإطار العدو من أمامكم والبحر من خلفكم وعليكم التصويت والمضي، وإذا لم تمضوا تصبح الأمور (مردسة) والعملية السياسية (تخرب) بأكملها، ومن المعيب بعدها أن نتكلم، والشارع العراقي اليوم غاضب ومستاء من ما يحصل وعلى الأخوة في الإطار تقدير الموقف ويرضون شعبهم ويرشحون شخصية ونمضي”.

وأوضح تعيبان أنه “لو كان التيار الصدري موجوداً لتغير الوضع، والحقيقة أن 75 مقعداً غاب عن العملية السياسية، وهذه المقاعد حصل عليها الإطار ولو كان الصدريون موجودين لما دخلنا هذا الانسداد ولعالجوا المشكلة مثل 2010 بتمرير السيد المالكي، و2014 عند تمرير العبادي”.