طهران ترد على ترامب: لن نسلم “اليورانيوم” ولا مفاوضات مباشرة معكم

رفضت إيران مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، واصفة إياها بالطلبات “غير المنطقية”، وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، أن بلاده ليست مستعدة لخوض جولة جديدة من المحادثات المباشرة مع واشنطن في ظل تمسك الأخيرة بمطالبها القصوى.

وصرح نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده لوكالة “أسوشيتد برس” على هامش منتدى إنطاليا في تركيا، وتابعته شبكة 964، “يمكنني أن أخبركم أنه لن يتم شحن أي مواد مخصبة إلى الولايات المتحدة.. هذا أمر غير وارد وغير قابل للنقاش، وأؤكد لكم أنه بينما نحن مستعدون لمعالجة أي مخاوف لدينا، فإننا لن نقبل بأمور تعتبر غير منطقية منذ البداية”.

وأوضح خطيب زاده أن “إيران ليست مستعدة بعد لعقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة مع المسؤولين الأمريكيين، بسبب رفض واشنطن التخلي عن مطالبها القصوى بشأن القضايا الرئيسية وهو عائق حقيقي أمام أي تقدم دبلوماسي”.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد جدد تهديده، اليوم الأحد (19 نيسان 2026)، بتدمير كامل البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك جميع محطات الطاقة والجسور، في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الحالية مع إيران، بالتزامن مع اقتراب نهاية هدنة الأسبوعين، ونفى ترامب مشاركة نائبه “جي دي فانس” في جولة المفاوضات المرتقبة في باكستان لأسباب أمنية.

وقال ترامب في اتصال هاتفي مع قناة “MS NOW” تابعته شبكة 964، “نحن نقدم صفقة عادلة ومعقولة جداً، وآمل أن يقبلوها، لأنه إذا لم يفعلوا، فإن الولايات المتحدة ستدمر كل محطة طاقة وكل جسر في إيران، ولا مزيد من اللطف!”.

وأوضح ترامب أن الوفد الأمريكي الرسمي سيضم مبعوثه الخاص للشرق الأوسط “ستيف ويتكوف” وصهره “كوشنر”، بينما نقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن “النائب جي دي فانس سيتوجه إلى إسلام آباد لبدء جولة ثانية من محادثات السلام على أمل إنهاء الحرب”.

وفي تصريح منفصل لقناة “أي بي سي”، قال ترامب، إن “جهاز الخدمة السرية ليس مطمئنا لذهاب فانس لباكستان خلال 24 ساعة، لذلك لن يشارك في المفاوضات مع إيران”.