ليفيت تستعرض بالأرقام

البيت الأبيض يعلن “النصر” على إيران ويرفض شمول لبنان باتفاق التهدئة

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن لبنان ليس جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إيران، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب سيواصل مناقشة الملف اللبناني مع بنيامين نتنياهو، فيما وصفت وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بأنه “انتصار عسكري سريع وتاريخي” تحقق بعد إتمام عملية “الغضب الملحمي” التي استمرت 38 يوماً، وأوضحت ليفيت أن العملية حققت أهدافها بسحق القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران وتدمير برنامجها النووي ومنعها من تصنيع الصواريخ والمسيرات لسنوات قادمة، فضلاً عن رصد زيادة في حركة المرور بمضيق هرمز اليوم، كاشفة عن عزم ترامب إيفاد فريق تفاوضي إلى باكستان بقيادة نائبه جي دي فانس.

أبرز ما جاء في تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفت:

فيما يتعلق بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب الليلة الماضية، فهذا يُعدّ انتصاراً للولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما حققه الرئيس وجيشنا العظيم.

لبنان ليست جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، والرئيس ترامب سيواصل مناقشة ملف لبنان مع نتنياهو، كما أن الرئيس ترامب سيوفد فريقاً تفاوضياً إلى باكستان بقيادة نائبه فانس.

منذ البداية، صرّح الرئيس ترامب أن عملية “الغضب الملحمي” ستكون عملية عسكرية تمتد من أربعة إلى ستة أسابيع، بهدف تفكيك التهديد العسكري الذي يشكّله النظام الإيراني الإسلامي المتشدد.

وبفضل القدرات المذهلة للمقاتلين الأمريكيين، تمكنت الولايات المتحدة من تحقيق — بل وتجاوز — تلك الأهداف العسكرية الأساسية خلال 38 يوماً فقط.

لقد دمّر الجيش الأميركي القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران، ما أدى إلى تحطيم قدرة النظام على تصنيع الأسلحة التي يستخدمها هو ووكلاؤه لإيذاء وقتل الأمريكيين ونشر الإرهاب في العالم.

كما تم إرجاع قدرة إيران على تصنيع وتخزين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بعيدة المدى إلى الوراء لسنوات مقارنة بما كانت عليه قبل ستة أسابيع من بدء العملية.

قمنا بتدمير الغالبية العظمى من الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومنصات الإطلاق، والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، من خلال أكثر من 450 ضربة على الصواريخ، وحوالي 800 ضربة على وحدات إطلاق وتخزين الطائرات المسيّرة.

بالمجموع، تم استهداف أكثر من 13,000 هدف داخل إيران — وكل ذلك خلال 38 يوماً فقط.

في الوقت نفسه، تم تدمير البحرية الإيرانية بالكامل. حيث دمّرت الولايات المتحدة أكثر من 150 قطعة بحرية، بما في ذلك 16 فئة كاملة من السفن الحربية الإيرانية.

ورغم أن إيران كانت تمتلك سابقًا أكبر قوة غواصات في الشرق الأوسط، إلا أنها الآن لا تمتلك أي غواصات.

كما تم استهداف وتدمير 97% من مخزون الألغام البحرية الإيرانية، الذي كان يتجاوز 5,000 لغم.

أما سلاح الجو الإيراني، فقد أصبح غير ذي فاعلية عملياً، بعد أن فرضت الولايات المتحدة سيطرة جوية كاملة على أجواء إيران لأسابيع متواصلة.

ولتوضيح أهمية ذلك: قبل العملية، كان سلاح الجو الإيراني ينفذ ما بين 30 إلى 100 طلعة جوية يومياً، أما اليوم فالعدد صفر.

كما تم تقليص قدرة إيران على تمويل ودعم وكلائها بشكل كبير، ولم تعد قادرة على تزويدهم بالأسلحة في المنطقة.

والأهم من ذلك، لن تتمكن إيران من امتلاك أسلحة نووية.

قبل بدء هذه العملية، كانت إيران تعمل بقوة على توسيع ترسانتها من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، وكانت تسعى إلى بناء قوة عسكرية حولها تشكل تهديدًا مباشرًا وخطيرًا للأصول العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، ولحلفائها، وللعالم الحر.

وكان هدف إيران من هذه الاستراتيجية هو ابتزاز العالم بأسره من خلال طموحاتها الإرهابية.

كما كانت تسعى لاستخدام قدراتها العسكرية كدرع يحميها للاستمرار في هدفها النهائي داخليًا، وهو بناء قنابل نووية.

لكن هذه الخطط — التي وُصفت بالإجرامية — تم تدميرها بالكامل، حرفياً ومجازياً، إلى جانب جيشها، وبرنامجها النووي، ومعظم قيادتها العليا، بما في ذلك المرشد الأعلى السابق علي الخامنئي.

كما تعرضت هياكل القيادة والسيطرة لضربات هائلة، حيث تم استهدافها أكثر من 2,000 مرة.

العديد من القادة المتبقين يعيشون الآن في حالة خوف، ولم يعد بإمكانهم التحرك بحرية داخل البلاد أو الاجتماع علناً.

وبفضل الأداء الاستثنائي لقواتنا، وتوجيهات القائد الأعلى، شهد العالم ما يمكن اعتباره انتصاراً عسكرياً سريعاً وتاريخياً.

لقد بدأ الرئيس ترامب هذه العملية بأهداف عسكرية واضحة، وقد حققت الولايات المتحدة هذه الأهداف بشكل واضح.