مؤتمر صحفي لإسماعيل بقائي

إيران تقبل النقاش بنسب التخصيب وترفض التخلي عن الطاقة النووية السلمية

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن القوات المسلحة بلغت “أعلى درجات الجهوزية” للرد على أي اعتداء، بالتوازي مع استمرار القنوات الدبلوماسية عبر الوسيط الباكستاني، وبينما شدد على تمسك طهران بالحق في استثمار الطاقة النووية، فتح الباب أمام التفاوض على مستويات التخصيب، مشترطاً إنهاء الحرب وتحصيل تعويضات وضمان الحقوق الإيرانية كأساس لأي تقدم في المسار التفاوضي الذي لا يزال موعده الرسمي معلقاً.

أبرز ما قاله المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:

العلاقات بين إيران ودول المنطقة يجب أن تبنى على الاحترام وحسن الجوار وأمن المنطقة لن يتحقق دون تعاون وشراكة.

لا توجد لقاءات جانبية مع أطراف أخرى خارج إطار المفاوضات المعلنة والتواصل يقتصر على المسار الرسمي فقط.

القوات المسلحة في أعلى درجات الجهوزية تحسباً لأي مغامرة أو اعتداء جديد من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

الإجراءات الأمريكية بحق المهاجرين الإيرانيين تمييزية ولا تتماشى مع القوانين الأساسية لحقوق الإنسان.

أي فرض لشروط أحادية يتناقض مع أسس العملية التفاوضية مع الجانب الأمريكي.

لم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي للمفاوضات.

موقفنا من الملف النووي ثابت ولم يتغير والطرف الآخر يعلم ذلك.

روسيا كان لها دور مهم في تنفيذ برنامجنا النووي وهي مستعدة لدفع المسار الدبلوماسي في المفاوضات.

نتمسك بحقنا في الاستخدام السلمي للطاقة النووية ونؤكد أن حجم ونوعية التخصيب قابل للنقاش.

يمكننا التفاوض على مستوى تخصيب اليورانيوم لكننا لن نتخلى عن حقنا في التخصيب.

مستمرون في نقل مواقفنا إلى الجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني.

الحرب الأمريكية الصهيونية علينا هي السبب الوحيد لتعطل الملاحة في مضيق هرمز.

سنبقى إلى جانب المقاومة في لبنان، ووقف الحرب هناك كان ركناً أساسياً في تفاهم وقف إطلاق النار الأخير، كما نص عليه الوسطاء.

قد نستقبل اليوم وفداً من باكستان التي تطلع على مواقف الطرفين.

لا نؤكد أي تفاصيل تحدثت عنها وسائل إعلام غربية بشأن المفاوضات.

دخلنا المفاوضات من أجل إنهاء الحرب وضمان حقوق إيران وتحصيل تعويضات عن الحرب.

تبادل الرسائل مستمر مع الولايات المتحدة منذ عودة الوفود من إسلام آباد.

حتى الآن، لم يتم تأكيد أي من التكهنات بشأن تمديد وقف إطلاق النار، والمشاورات تجري حصرياً عبر الوسيط الباكستاني.

الآن حان دور الولايات المتحدة لإثبات جديتها، إذ إنها لم تلتزم سابقاً بتعهداتها، بل قامت عملياً بتقويض طاولة المفاوضات.

إن الطروحات المقدمة من قبل الولايات المتحدة بشأن مقترحات إيران غير معقولة وبعيدة عن الواقع.