تأجيل يومي لاجتماع الإطار

الدعوة: حكم السوداني أقل من سنة ■ بدر: باسم البدري أقل من ثلثين

يقول حامد الموسوي، وهو المتحدث باسم كتلة بدر النيابية، في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964، إنه “كان من المفترض أن يكون يوم الاثنين الماضي، هو يوم الحسم في ملف المرشح لرئاسة الوزراء، بعد إشارات أعطاها السيد المالكي بالانسحاب، وهذا نعتبره شعوراً بالمسؤولية، وليس استجابة لتغريدة ترامب، مرجحاً حظوظ محمد السوداني في الحصول على ولاية ثانية، لكن متحدثاً باسم دولة القانون ذكر أن رئيس الوزراء الحالي لن يبقى في الحكم أكثر من سنة لو حصل على ولاية ثانية، حسب تعبيره.

ويضيف متحدث بدر حامد الموسوي “تقديرنا واحترامنا للإخوة في دولة القانون، لكن ليس من حقهم اختيار المرشح لرئاسة الوزراء، فهذا خيار الإطار، عندما يرشح السيد المالكي، باسم البدري، هل يستطيع البدري أن يجمع الثلثين داخل الإطار؟ أنا لا اعتقد أنه يستطيع، والسيد السوداني هو صاحب الحظ الأكبر داخل الإطار التنسيقي”.

وكشف الموسوي، أن “اجتماعاً حصل يوم أمس الاثنين في مكتب السيد المالكي، وتم الاتفاق على أن يكون يوم غد الأربعاء هو يوم الحسم لاختيار المرشح لرئاسة الوزراء”.

وبين أن “السيد المالكي لديه التزام مع السيد مسعود البارزاني، ووجدنا في الإطار، خاصة في ظل انسحاب التيار الصدري من العملية السياسي، عدم الحاجة لعملية “كسر عظم” مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، فرأينا من المصلحة، وهذا حصل بالاتفاق داخل الإطار، أن يذهب الإخوة في حزب الدعوة والبشائر باتجاه التضامن مع الحزب الديمقراطي، بمقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية”.

لكن علي الأزيرجاوي، النائب عن دولة القانون، يقول في الحوار التلفزيوني نفسه، إن “عزل فريق أو مكون أو حزب سياسي خارج العملية السياسية، قد يدخلنا في مشاكل وخلافات وتحديات، وقد تنسحب الخلافات التي تحدث اليوم في الإقليم ما بين المكون الكردي، إلى بغداد، والعكس صحيح، وبالتالي ترك طرف سياسي مؤثر وله حجمه وجمهوره، يهدد الاستقرار السياسي في بغداد”.

وأضاف الأزيرجاوي إن “تمرير حكومة بقيادة السوادني في ظل هذه الظروف الحالية، فلن تدوم هذه الحكومة لأكثر من سنة”.