أيمن حسين
"ترك بصمته"
رغم رباعية النرويج.. إعلام أميركا يحتفي بهدف “أبو طبر” التاريخي في المونديال
أشادت وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، اليوم الأربعاء (17 حزيران 2026)، بأداء لاعب المنتخب العراقي أيمن حسين في مباريات كأس العالم، لافتة إلى أنه رغم التأخير الذي واجهه في طريقه إلى مونديال 2026، بعد احتجازه لساعات في مطار شيكاغو، إلا أنه نجح في ترك بصمته خلال ظهوره الأول في كأس العالم، بعدما سجل هدف العراق أمام النرويج، رغم الخسارة النهائية للعراق أمام النرويج بأربعة أهداف لهدف، كما عبّر مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد عن فخره بما قدّمه حسين واللاعبون أثناء المباراة.
وحقق المنتخب النرويجي فوزاً على العراق بنتيجة 4-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان أرنولد قد علّق اليوم الأربعاء (17 حزيران 2026)، على خسارة العراق أمام النرويج (4-1)، قائلاً: “الأخطاء البسيطة أمام المنتخبات الكبيرة تكون مكلفة، وعلينا التعلم منها في المباريات المقبلة”، لكنه أشاد في الوقت ذاته بأداء المنتخب وقال إنه فخور بما قدمه اللاعبون في أول 70 دقيقة. ولفت أرنولد إلى أن العراق أمامه 6 نقاط متبقية، مشيراً إلى أنه سيقاتل من أجلها “حتى النهاية”، وذلك خلال مؤتمر صحفي في مدينة بوسطن قبل توجه الفريق إلى مدينة فيلادلفيا.
نص تقرير الأسوشيتيد، ترجمته شبكة 964:
واجه المهاجم العراقي أيمن حسين تأخيراً في طريقه إلى نهائيات كأس العالم الأولى له، لكنه مع ذلك حقق أقصى استفادة من ظهوره الأول في البطولة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، لم يكن من الواضح ما إذا كان حسين سيتمكن من المشاركة في البطولة بعد احتجازه لعدة ساعات برفقة عضو آخر من الوفد المسافر للفريق أثناء عبورهم الجمارك الأمريكية في شيكاغو.
وبعد أسبوعين، سجل حسين الهدف الثاني في تاريخ بلاده ببطولات كأس العالم، وذلك خلال خسارة العراق بنتيجة 4-1 أمام النرويج يوم الثلاثاء.
كما تسبب حسين في إحراز هدف بالخطأ في مرمى فريقه في وقت متأخر من المباراة، إلا أن مدرب العراق، غراهام أرنولد، لم يلتفت إلا للإيجابيات في جهود نجمه.
وقال أرنولد: “أفضل أن أتذكر أداءه والطريقة التي لعب بها. لقد عانى من بعض الإصابات خلال الموسم، ومجرد خوضه لـ90 دقيقة كاملة… هو من نوعية اللاعبين الذين يصعب السيطرة عليهم داخل منطقة الجزاء. أنا فخور جداً به”.
وتقدمت النرويج بنتيجة 1-0 في الدقيقة 29 عبر هدف انزلاقي سجله إيرلينغ هالاند.
وبعد 9 دقائق، أشعل حسين حماس شريحة واسعة من الجماهير العراقية التي ارتدت الزي الأبيض وسط بحر من اللون الأحمر النرويجي في ملعب جيليت.
واستخلص أمير العماري الكرة عند خط المرمى في منتصف المسافة بين الركنية اليسرى والمرمى، وأرسل كرة عرضية تجاوزت مدافعي النرويج، مما أتاح لحسين توجيه ضربة رأسية متقنة ارتدت تحت يد الحارس الغاطس أوريان نيلاند.
ويشارك العراق في بطولة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ 40 عاماً.
وبدا حسين محبطاً وهو يصافح لاعبي النرويج بعد المباراة، لكن زملاءه في الفريق شعروا بالفخر بالدفعة المعنوية — وإن كانت مؤقتة — التي منحها هدفه لفريق دخل المباراة باعتباره الطرف الأضعف بوضوح.
وقال المدافع حسين علي: “إنها لحظة فخر بالنسبة له. ولكن بالطبع، بالنظر إلى النتيجة النهائية، فإنه من الصعب الاحتفال بهدف كهذا. لكننا نتطلع إلى المباراة القادمة”.
وبعيداً عن الصعوبات التي واجهها حسين في الجمارك، قال أرنولد، الذي قاد أستراليا في كأس العالم 2022، إن تجربة الفريق في الفترة التي سبقت مباراة الثلاثاء كانت إيجابية.
وأضاف أرنولد أن جهود فريقه يوم الثلاثاء تبشر بالخير قبل مباراة يوم الاثنين المقبل ضد فرنسا في فيلادلفيا.
وتابع أرنولد قائلاً: “كنت فخوراً جداً بالـ65 إلى 70 دقيقة الأولى. إن ارتكاب بضعة أخطاء أمام لاعبين من هذا المستوى العالي سيكلفك العقاب دائماً، لذا نحن بحاجة إلى استخلاص الدروس من هذه الأخطاء”.