964 داخل علوة البرغلية

أغنام سوريا لم تكبح ارتفاع الأضاحي في تلعفر.. الخروف بـ 500 ألف قبل العيد

العياضية (تلعفر) 964

مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد علوة البرغلية بناحية العياضية غرب نينوى حركة بيع نشطة للأضاحي، وسط ارتفاع للأسعار يصل إلى الضعف مقارنة بالعام الماضي، إذ وصل سعر الأغنام إلى 500 ألف دينار، والأبقار إلى مليون ونصف، رغم افتتاح منفذ ربيعة ودخول المواشي، إلى جانب وفرة الأمطار والمراعي هذا الموسم.

وأكد الدلالون أن افتتاح منفذ ربيعة لم ينعكس على الأسعار بسبب محدودية دخول المواشي، بينما تنوعت المعروضات بين النعيمي والعواسي والأبقار المحلية القادمة من المناطق الريفية المحيطة مثل العياضية.

وقال الدلال خضير إبراهيم، إن “علوة البرغلية تضم بشكل رئيسي أغنام النعيمي والعواسي، إلى جانب أعداد محدودة من الحجازي والإيراني، مبيناً أن أسعار الأضاحي تتراوح ما بين (400 – 500) ألف دينار بحسب النوع والحجم.

وأضاف أن “المواشي تصل من الحويجة ومناطق غرب نينوى”، موضحاً أن “افتتاح منفذ ربيعة لم يؤثر حتى الآن على الأسعار بسبب قلة دخول الحلال عبر المنفذ، ورغم وفرة الأمطار والمراعي هذا الموسم فقد وصل سعر كيلو اللحم إلى نحو 20 ألف دينار”، فيما أوضح أن “أسعار الرغاث (الشاة المرضعة) تتراوح بين (مليون – مليون و200 ألف دينار) حسب نوع الحليب ونوع النعجة، بينما تتجاوز أسعار الأغنام الكبيرة ذلك، وأن حركة السوق الحالية أقل من الأعوام الماضية بسبب الغلاء”.

وقال الدلال فضيل العرعوري إن “أعمار الأضاحي المعروضة تبدأ من 6 أشهر فما فوق، وأن أسعار الزوج الواحد تبدأ من 650 ألف دينار – مليون ونصف دينار، وأن أغلب المواشي المعروضة من إنتاج مناطق نينوى، وأن الموسم الحالي يختلف عن المواسم السابقة بسبب ارتفاع الأسعار وتغير حركة البيع والشراء”.

وقال علي صالح وهو دلال أيضاً إن “علوة البرغلية شهدت حركة نشطة منذ ساعات الفجر الأولى مع توافد المشترين لشراء الأضاحي، وأن بعض الأغنام بيعت صباحاً بسعر 800 ألف دينار قبل أن ترتفع لاحقاً إلى مليون و50 ألف دينار للزوج الواحد”.

وأضاف أن “العوائل ما تزال تقبل على شراء الأضاحي رغم ارتفاع الأسعار مقارنة بالأعوام السابقة”.

فيما قال الدلال حمود طه إن “أسعار الأبقار تبدأ من مليون ونصف دينار وتصل إلى 3 ملايين ونصف، فيما تبدأ أسعار الأبقار الحلوب من مليونين ونصف وتصل إلى 4 ملايين ونصف دينار”، وأضاف أن “المواشي تأتي من ربيعة وزمار وتلعفر، بينما يقصد المشترون العلوة من الموصل ومناطق مختلفة من نينوى، وأن الأسعار هذا العام أعلى من العام الماضي، لكن الإقبال ما يزال جيداً مع قرب العيد”.